الشريط الإخباريتقارير

الرقة.. حي “الدرعية” لا تصل اليه المساعدات ولا خدمات المجلس المدني

ولاتي نيوز- مظلوم علي

تعمل في مدينة الرقة وأريافها، العشرات من المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية، وتقدم الإعانات المعيشية منها أو الطبية أو النقدية.

إلا أن الوضع المعيشي عموماً لبعض العوائل في الرقة مازال يفتقر لمزيد من الدعم خاصة في فترة الحظر الصحي الوقائي ضد انتشار فايروس كورونا.

وخلال فترة الحظر أقيمت بعض المبادرات الأهلية المحلية، من خلال توزيع سلال غذائية على العوائل الفقيرة بالإضافة لمبادرة “مائدة رمضان” التي أطلقها مكتب الإغاثة في مجلس الرقة المدني ومبادرة “إكساء يتيم” ومبادرة “وتعاونوا” عن طريق مؤسسة الشؤون الدينية إلا أن الأمر مازال عسيراً على بعض العوائل خاصة في أحياء الرقة الشعبية ومنها حي الدرعية.

مقاييس عمل المنظمات قد تأخذ معطيات معينة لا يستفيد منها بعض تلك العوائل وهو أمر يشتكي منه الأهالي في الرقة، حسب ما أفاده بعض أهالي حي الدرعية الذي يقع في الجزء الغربي من المدينة والتي تشهد أوضاعاً إنسانية صعبة.

فاطمة حميدي واحدة من أهالي الحي أكّدت لـ”ولاتي نيوز” بأنه لم يصلها إلى شيء من المبادرات والإغاثة التي وزعت في أحياء أخرى من المدينة، مشيرة أنه نادرا ما يسمعون عن وجود جمعيات أو مبادرات في الحي.

وقالت حميدي أن عددا قليلا من العوائل في الحي حصلوا على السلل الغذائية، وكثير منهم لم يحصلوا على أي شيء، وناشدت المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة لهم .

وقال عبدالكريم العاصي وهو رجل ستيني ورب أسرة مكونة من أحدى عشر فرداً لـ”ولاتي نيوز” أن منزله لم يصل إليه الإغاثة في فترة الحظر، مشيرا انه حاول مراراً وتكراراً على تقديم شكوى في مجلس الحي لتقديم الدعم له لكن كانت دون جدوى.

ويقول الطفل أحمد يوسف ذو ثلاثة عشر ربيعا ويعمل بائع خضرة على البسطة في الشارع،
ويبيع الخضرة الشهرية مثل الخس والبقدونس وتتراوح يومية عمله ما بين 1500 _ 2000 ليرة سوري، على حسب قوله، بأنه يعلم بالمنظمات والجمعيات لم تدق أحد باب منزله على الاقل لمعرفة أوضاعه المعيشية.
وبحسب أهالي الحي فإن المسألة لا تقتصر على غياب المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية وإنما يعاني الحي من مشاكل خدمية مثل عدم توفر الكهرباء، وتردي الوضع الصحي وأمور غيرها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق