أخبارالشريط الإخباري

جيفري: واشنطن لا تسعى لانسحاب روسيا من سوريا ولكنها لن تقدم تنازلات

ولاتي نيوز

قال جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، في مؤتمر صحفي، الخميس، أن بلاده تركز اهتمامها على انسحاب الميليشيات الإيرانية من سوريا، نافيا سعي بلاده انسحاب روسيا من الأراضي السورية.

وأوضح جيفري، أن روسيا موجودة منذ /30/ سنة ولديها علاقات طويلة الأمد مع سوريا، نافيا نية بلاده “تقديم تنازلات كبيرة لروسيا في ما يخص التسوية السورية”. مؤكدا أنه “أمر غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة”.

وقال جيفري أن الولايات المتحدة تسعى إلى عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل النزاع، مشيراً إلى أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى انسحاب كل القوات المسلحة التي دخلت إلى سوريا.

ويحمل تصريح جيفري توضيحا على مستويين؛ الأول يتعلق بالتصادم الروسي الأمريكي في إقليم الجزيرة، ومنع الولايات المتحدة روسيا من توسيع نفوذها في قامشلو والحسكة، وما يصاحب ذلك من تعزيزات عسكرية مكثفة للطرفين خلال الأسابيع الماضية إلى قواعدهما في قامشلو والحسكة.
أما الثاني فهو السباق الذي يدور حاليا بين كل من روسيا وايران والولايات المتحدة في منطقة البوكمال بريف دير الزور.
وتحدثت تقارير صحفية عن قيام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتخصيص ميزانية إضافية لإنشاء قوة عربية في التنف بإشراف قوات سوريا الديمقراطية وتدريبها.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه النظام السوري عن توقيع عقد مع إيران يقضي بالسماح لشركات إيرانية التنقيب عن النفط في منطقة البوكمال.

وقال وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام علي غانم، إن الاتفاق يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة في زيادة عمليات الحفر والاستكشاف والتنمية والتطوير وتحسين مردود الحقول النفطية والغازية، مضيفاً أن الصفقة الجديدة هي بمثابة “عقد نفطي لصالح سداد الدين الائتماني طويل الأجل”.
وتشكل منطقة البوكمال، المعبر الرئيسي الذي تستخدمه الميليشيات الإيرانية للوصول إلى الأراضي السورية، حيث باتت القسم الغربي من دير الزور مقسمة إلى قسمين حاضرة ينشط فيها الميليشيات الإيرانية وبادية ينشط فيها خلايا تنظيم داعش.
َ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق