الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. افتقار الصيدليات لأصناف من الأدوية الضرورية بسبب تصديرها للخارج

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

يشتكي أصحاب الصيدليات في كوباني من فقدان بعض أنواع الأدوية واضطرارهم لتقديم أقرب بديل للمرضى، بسبب تصديرها إلى خارج سوريا، لتعويض الخسائر المادية التي تلحق بمصانع الأدوية، نتيجة تعاملهم بالليرة السورية.

وتتعرض مصانع الأدوية لخسائر مادية بسبب شرائها المواد الأولية بالعملات الأجنبية، وبيع الأدوية بالليرة السورية، ما يدفعهم لاحتكار بعض أصناف الأدوية “المرغوبة” وتصديرها إلى خارج سوريا وبيعها بالدولار بعد هبوط قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.

وتأتي هذه الخطوة لتعويض تلك الخسائر حسب ما قاله موزع الأدوية مسلم حيدر لـ”ولاتي نيوز”.مشيرا إن الأدوية المفقودة هي معالجة لأمراض القلب والمعدة والسكري.

من جانبه، قال الصيدلاني فرهاد عبدي لـ”ولاتي نيوز” أن المصانع تقوم بتهريب أصناف الأدوية المفقودة إلى إقليم كردستان وتركيا والأردن ولبنان، وأنهم يضطرون إلى تقديم البدائل للمرضى في ظل فقدانها.

ويشتكي أصحاب الصيدليات وموزعوها من تعرضهم لخسائر مادية لتعاملهم بالليرة السورية، وانخفاض قيمتها أمام العملات الأجنبية.

وفي هذا الصدد يضيف حيدر: “تعرضت لخسارة / ٦٠ / ألف دولار خلال عام واحد، لأنني صمدت مبلغ / ٥٠ / مليون ليرة سورية في مستودع الأدوية ، حيث كانت قيمة هذا المبلغ تُقدر قبل عام ب / ١٠٠/ ألف دولار إلا إنها انخفضت إلى حوالي / ٤٠ / ألف دولار” .

ودعا عبدي وزارة الصحة السورية إلى ارتفاع نسبة أرباح الصيدليات من ٢٥ % إلى ٥٠% لتعويض الخسائر التي تعرضوا لها خلال العام الحالي، ومنع التجار من احتكار الأدوية وتصديرها إلى الخارج.

تجدر الإشارة إن نسبة قليلة فقط من الأدوية الموجودة في الصيدليات أدوية أجنبية وتُباع بقيمة الدولار لكنها لا تعوض خسارة أصحاب الصيدليات من تعاملهم بالليرة السورية في ظل انخفاض قيمتها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق