الشريط الإخباريتقارير

مزارعو كوباني: نشتري الأسمدة بـ”الدولار” ونبيع المحصول بالليرة

ولاتي نيوز- مظلوم علي

طالب مزارعو كوباني، من هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية بزيادة تسعيرة محصول القمح، بعد الانخفاض الكبير لقيمة الليرة السورية، حيث وصل سعر صرفها أمام الدولار إلى أكثر من 1600 ليرة.

وكانت الإدارة الذاتية قد سعّرت القمح بـ 225 ليرة للكيلو، اي مايعادل أقل من 15 سنت، دون أن تقرر لغاية الآن شراء محصول الشعير.

ويتحمل المزارعون أعباء مادية كبيرة في زراعة القمح حيث يشترون الأسمدة والأدوية بالدولار، كما أن أصحاب الحصادات والجرارات الزراعية وآليات الشحن يقومون بزيادة تسعيرة عملهم كلما زاد سعر صرف الدولار.

المفارقة أن الإدارة الذاتية نفسها، تبيع الأسمدة بالدولار حيث باعت الطن الواحد بـ 380 دولار، في حين أنها تشتري المحصول بالعملة السورية.

يقول المزارع شيخ بوظو لـ”ولاتي نيوز” أن سعر القمح يجب أن يكون 350 ليرة السورية على أقل السعر تماشياً مع سعر الدولار، لأن التكاليف الزراعة والحصاد مرتفع مقارنة مع السنوات السابقة،
وطالب من الهيئة الإقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مراجعة السعر التي تم تحديده.
فيما وصف المزارع عمر حنيفي هذه التسعيرة بالقليلة جداً مقارنة بالعام الماضي وارتفاع أسعار الدولار؛ مضيفاً أنّ قرار الإدارة جاء حسب تكاليف الزراعة فقط دون مراعاة ارتفاع أسعار الأسمدة والأدوية وتكاليف أخرى بالدولار مقابل أسعار القمح التي سيتم استلامها بالليرة السورية مطالباً الجهات المعنية بزيادة الأسعار مقارنة بالعام الماضي وأسعار الدولار.

وطالب حنيفي أن كيكون الكيلو الواحد من القمح ما فوق 300 ليرة السورية، وشراء مادة الشعير أيضاً، أو فتح معابر لتصديره إلى خارج مناطق الإدارة الذاتية.
يذكر أن موسم حصاد الشعير بدأ في عدّة مناطق، ويباع بمبلغ 80 ليرة سورية في السوق الحرة، دون أن تصدر الادارة الذاتية أي قرار حول استلامه من عدمه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق