الشريط الإخباريتقارير

ثلاثة إلى ست ساعات.. حصة مدن وبلدات الجزيرة من الكهرباء يوميّاً

ولاتي نيوز- هورين حسن

ازدادت ساعات تقنين الكهرباء في مدينة قامشلو، خلال الأيام الماضي، مع تأثر المنطقة بمرتفع جوي شديد الحرارة.
مكتب الطاقة والاتصالات في إقليم الجزيرة أعاد السبب الى انخفاض منسوب السدود وعدم ضخ المياه إليها بشكل كاف وإلى خروج عدد من العنفات في منشأة توليد السويدية عن الخدمة.

وأكّدت آهين سويد الرئيس المشترك لمكتب والإتصالات، لـ”ولاتي نيوز” بأن الوضع السيء للكهرباء لايقتصر فقط على مدينة قامشلو وإنما على عموم مدن إقليم الجزيرة.

وأوضحت سويد “بأن عملية ضخ المياه إلى السدود قليلة جداً وكمقارنة بالأرقام من بداية شهر نيسان حيث كان تصل حوالي (1000) متر مكعب في الثانية من المياه إلى السدود والآن يصل حوالي (375) متر مكعب في الثانية
أي أنهم كانوا يحصلون من السدود على كمية تشغيل الكهرباء في بداية شهر نيسان حوالي 120 ميغا واط على مدار24 ساعة”.

وأشارت سويد بأنهم يوم أمس الأحد من الساعة الثانية ظهراً الى الساعة الثانية عشراً ليلاً حصلوا على 80-90ميغا واط لتشغيل الكهرباء على مدارعشر ساعات، و40 ميغا واط لتشغيل الكهرباء للوضع المستثنى على مدار 14 ساعة.
ونوهت سويد بأن فقط عنفتين من أصل أربع عنفات تعمل في منشأة توليد السويدية للكهرباء وهي عنفات بحمولات حرارية وتوليدها للكهرباء قليل جدا.
وأوضحت سويد بأنهم يحصلون على حوالي (20-24) ميغا واط من العنفتين بعد خروج اثنان منهم عن الخدمة قرابة شهرين، اي أنهم يحصلون من السدود لتشغيل الكهرباء حوالي (80-90)ميغا واط ومن العنفتين حوالي (20-24) وهي قليلة جداً لساعات تشغيل الكهرباء. حسب قولها.

سويد بيّنت حاجة إقليم الجزيرة لحوالي( 450-500)ميغا واط من الكهرباء والكمية المتوفرة لديهم الآن تعادل ربع الكمية السابقة، مؤكدة أن عدد ساعات إعطائه للكهرباء لمدت وبلدات الجزيرة تتراوح بين 3- 6 ساعات، إضافةإلى تزويد خدمات أساسية بالكهرباء وخطوط مستثنى من ساعات التقنين كالمطاحن.

وأشارت سويد بأن الفارق في وارد مياه الى السدود ونقص عدد ساعات تشغيلها يخلق نقص في عدد تقنين ساعات الكهرباء إضافة الى تشغيل الوضع المستثنى.

وتغذي ثلاثة سدود أساسية مناطق الادارة الذاتية بالكهرباء هي سد تشرين على نهر الفرات في ريف مدينة منبج وسد الفرات في مدينة الطبقة وسد الحرية في غرب مدينة الرقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق