الشريط الإخباريتقارير

قامشلو.. فرحة باهتة بالعيد وملابس مستعملة للأطفال

ولاتي نيوز- هورين حسن
ارتبط اسم العيد لدى الأطفال واليافعين بالملابس الجديدة، ولكن الغلاء الفاحش وانخفاض قيمة الليرة السورية دفع قسما كبيرا من أهالي مدينة قامشلو إلى شراء الملابس المستعملة، أو ما يعرف بـ”البالة”.

أحمد المحمد لديه محل لبيع الألبسة المستعملة الأوربية منذ سبع سنوات أكّد لـ”ولاتي نيوز” أت الإقبال كثير على شراء الألبسة والأحذية المستعملة كون أسعارالألبسة في السوق جنونية ومرتبطة مع سعر الدولار الأمريكي.

وأوضح المحمد بأن البضاعة تأتي عن طريق تجار الجملة ويتم احتساب كمية الملابس بحسب الوزن وليس بحسب القطع.

و يحاول المحمد بقدر المستطاع مساعدة الناس في شراء الملابس حيث أن سعر أقل قطعة في المحل هي 250ليرة سورية وأكثرها 15ألف ليرة سورية.

ويشير محمد بأن كافة شرائح المجتمع تقصد محله للشراء لرخص وجودة البضاعة الأوربية وخاصة في فترة الأعياد وأن لكل شريحة بضاعة تناسبها.

من جهتها قالت السيدة حمدية جاسم لديها ستة بنات وصبي واحد، لـ”ولاتي نيوز” إن العيد يبعث الفرح في قلوب الأطفال وبوجه خاص لدى اقتنائهم الاحذية والملابس الجديدة، ولكنها أكدت انعل رجعت خائبة الأمل ولم يكن بمقدروها شراء أي شي لبناتها الستة.

وأشارت جاسم بأنها أجبرت إلى الذهاب لمحل الألبسة والأحذية المستعملة للشراء حيث الأسعار المناسبة وجودة البضاعة الأوربية فسعر القميص البناتي حوالي 1500ليرة سورية وسعر الحذاء 1500ليرة سورية.

وتجد جاسم بأن الملابس المستعملة هي الحل البديل لإدخال الفرح والسرور لقلوب بناتها ولاسيما في الأعياد.

المواطن سعيد نعمان شاب في مقتبل العمر يعمل موظفاً لدى إحدى مؤسسات الإدارة الذاتية براتب شهري 115ألف ليرة سورية أكد لـ”ولاتي نيوز ” بأن أسعارالألبسة الجاهزة وصلت لأسعار خيالية بالنسبة له كموظف.

وأكد نعمان بأنه اشترى بنطلوناً وقميصاً بسعر 60ألف ليرة سورية وحذاء بسعر 15ألف ليرة سورية، مشيرا أنه صرف الدولار أكثر من نصف راتبه لشراء الألبسة من السوق العام.
رغم نوعيتها الجيدة، ولكن تختلف الملابس المستعملة عن الملابس الجديدة بكونها تفتقد إلى الرونق، وتبدو باهتة تماما مثل فرحة هذه السنة بقدوم العيد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق