الشريط الإخباريتقارير

الأحواض النفطية.. مشكلة بيئية تهدّد صحة وسلامة عشرات القرى

ولاتي نيوز

تنتشر الآبار النفطية في عشرات القرى المأهولة بالسكان في منطقتي ديرك وقامشلو، وتشكل هذه الابار خطرا بيئيا، يساعد على انتشار بعض الأمراض سيما السرطانات.

وتؤثر هذه الابار على مصادر العيش في تلك القرى حيث أن وجود أحواض نفطية في مناطق المرعى يؤدي احيانا إلى وقوع المواشي في تل الأحواض سيما وان تلك الأحواض غير مسوّرة بالإضافة لخطورتها على البيئة حيث يقع فيها من حين لآخر حيوانات مختلفة.

كما أن الفائض النفطي يؤدي احيانا إلى وصول النفط إلى الأراضي الزراعية، ما يؤثر على صلاحيتها للزراعة لسنوات عديدة.

حميد أحمد وهو مربي مواشي في ريف ديرك الجنوبي أكد لـ”ولاتي نيوز” بأنه لا تمر سنة الا ويقع فيها المواشي في الأحواض النفطية مشيرا أنه احيانا تقع مجموعات منها وبخاصة في فصل الصيف حيث يكون النفط لزجا تحت تأثير الحرارة.
وفي الجانب الصحي، تتأثر المنطقة بوجود الابار النفطية حيث أن الأجواء المشبعة بالغازات والروائح النفطية يؤدي إلى انتشار الأمراض وبخاصة أمراض السرطان.

وتعتبر منطقة الجزيرة أكثر المناطق التي تشهد حالات وفاة بمرض السرطان، بالنظر إلى تأثير الانبعاثات النفطية على مناعة الجسم حسب تقارير طبية.
في ظل التأثيرات النفطية والاضرار التي تنجم عنها، المطلوب من الإدارة الذاتية معالجة حالات التسرب النفطي سيما التي تقع في القرى أو محيطها وكذلك توجيه الهيئات المعنية بالبيئة لتنفيذ خطط تشجير أو غيرها للمساعدة في تنقية الغلاف الجوي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق