الشريط الإخباريتقارير

استمرار ردود الفعل المستنكرة لجرائم الفصائل المسلحة في عفرين.. ولا استجابة من المجتمع الدولي

ولاتي نيوز- هورين حسن

تتواصل ردود الفعل التي تدين وتستهجن ممارسات الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية لها في عفرين، وتطالب المجتمع الدولي واللجان الحقوقية، بتحمل مسؤوليته تجاه المدنيين في عفرين.
وكان قد تكشّف اعتقال فصيل الحمزات لمجموعة من النساء من أبناء عفرين، عاريات، في مقر عسكري، على خلفية مداهمة مدنيين لمقر الفصيل بعد خلاف حصل مع الفصيل ومستوطنين من ريف دمشق يقطنون مدينة عفرين.
وهذه ليست الجريمة الأولى التي تحصل في عفرين، حيث تواصل الفصائل المسلحة المنضوية في لواء “الجيش الوطني” الجناح العسكري للائتلاف وبدعم من تركيا تنفيذ مختلف أنواع الانتهاكات بهدف تهجير من تبقى من الكرد في عفرين.

وأوضحت رئيسة مكتب المرأة في الهيئة الوطنية العربية خنساء حمود لـ”ولاتي نيوز”: إنهم حاولوا إيصال أصواتهم وتنديد بالجرائم اللاإنسانية والانتهاكات التي ترتكب بحق النساء في عفرين وبخاصة اللاتي الموجودات في معتقلات سجون الفصائل المسلحة الموالية للاحتلال التركي في عفرين إلى المجتمع الدولي والمنظمات النسائية والحقوقية “.

وقرئ بيان خاص بالانتهاكات التي تحصل في عفرين بحق المرأة السورية اليوم في حديقة القراءة بحي الغربي في مدينة قامشلو بحضور كافة ممثلي مجالس المرأة( مؤتمر ستار – مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا – الاتحاد النسائي السرياني – مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي منسقية المرأة في الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة- مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية – مكتب المرأة في مجلس الهيئة الوطنية العربية – مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة- هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا).

من جهتها المنسقة العامة لمجلس المرأة السورية لينا بركات طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف دولي من هذا الانتهاكات والممارسات اللاإنسانية بحق النسوة في عفرين.

وشددت بركات لـ”ولاتي نيوز” على ضرورة وجود لجنة مختصة تابعة للأمم المتحدة تقوم باستقصاء الحقائق والتحقيق بهذه الجرائم والتي تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أيضاً لمحاسبة الفاعلين وتقديم الدعم اللازم لحماية المرأة ودعم نضالها ومقاومتها لبناء مجتمع حر ديمقراطي والإسراع في ايجاد حل للخروج من الأزمة السورية وإنهاء الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا.
وكانت خمس وعشرون منظمة حقوقية طالبت المجتمع الدولي، قبل يومين، بوضع حد للانتهاكات التي تمارسها الفصائل المسلحة بحق أهالي عفرين، ووضع المنطقة تحت الحماية الدولية.
ومنذ الاحتلال التركي لعفرين قبل أكثر من سنتين قدّمت منظمات حقوقية آلاف المستندات والوثائق تثبت ممارسة الفصائل المسلحة للجريمة المنظمة بحق أهالي عفرين دون أن يلقى ذلك أي استجابة أو ردود فعل دولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق