الشريط الإخباريتقارير

قامشلو..فقدان الخبز وغلائه يعود إلى الواجهة

ولاتي نيوز- هورين حسن

عاد موضوع فقدان الخبز وغلاء سعره إلى الواجهة في مدينة قامشلو وريفها، ويعود ذلك إلى غلاء سعر مادة الطحين والمواد الغذائية الأخرى نظرا لعدم استقرار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.

أحمد خلف صاحب مخبز آلي للخبز السياحي قال لـ”ولاتي نيوز” بأن تغير سعر محصول القمح ورفعه من قبل الإدارة الذاتية أحدث تغيراً في سعر الطحين حيث أنه يشتري كيس الطحين خمسون كيلو غرام بمبلغ 11300ليرة سورية من مطاحن الإدارة الذاتية.

وأكد خلف أنه بسبب تدهور الليرة السورية أمام الدولارالأمريكي وارتفاع سعر كافة المواد الغذائية ومنها ارتفع سعر الخميرة إضافة الى سعر الأكياس لكن بمقابل ذلك لم يطرأ أي تغير في تسعيرة الخبز.

وأشار خلف بأن المخبز يباشر بالعمل من الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءاً أي 12 ساعة يومياً ولديه 10عمال مياومون بمعدل 6ساعات كل عامل وبأجرة يومية 2500ليرة سورية.

كما أنه يحصل على ثلاثة أطنان يومياً من الطحين وأحياناً لايحصل على هذه الكمية بس نقص مادة الطحين.
كما قال خلف بأن وزن 665 غرام أي (خمسة أرغفة)من الخبز تباع بسعر 200ليرة سورية
وأشار خلف بأنه يحصل على المازوت لفرنه الآلي ب102 ليرة سورية للتر المازوت الواحد
مؤكداً بأن المخابز غير متعاقدة مع مطاحن الإدارة الذاتية تضررت كثيراً بسبب ارتفاع سعرالدولار
من جهته أوضح هيثم أيوب لديه فرن متواضع للخبز السميك ل “ولاتي نيوز” لكونه يباع الخبزالسميك بجودة ونوعية جيدة يشتري كيس الطحين (نوعية زيرو) من التجار خمسون كيلو غرام بسعر 23-25ألف.

وأشار أيوب بأن طحين “زيرو” غير متوفر لدى مطاحن الإدارة الذاتية وعدم ثبات سعر الدولار خلق ارتفع سعر كيس الطحين باستمرار وارتفع معه سعرالخميرة بالمقابل ذلك لم يطرأ أي تغير على أسعار بيع الخبز.

لذا حاول أيوب تصغير الرغيف وبيعه بنفس السعر لكنه تعرض للمخالفة قدرها 100ألف ولهذا اضطرإلى إغلاق الفرن.

وأوضح أيوب بأن لدية أربع عمال عدا عن أعطال الفرن وكون الفرن يدوي يسعرالمازوت ب 77ليرة سورية للتر الواحد.

يرى أيوب بأن الحل للتخلص من أزمة الخبز بين حين وآخر توفير مادة الطحين للمخابز والأفران الخاصة بنوعية زيرو من مطاحن الادارة الذاتية وليس من التجار كون أسعارهم متعلقة بالدولار ورفع سعر الخبز قليلاً بسبب ارتفاع أسعار كافة المواد تماشياً مع سعر الدولار.

المواطن حميد بركو قال لـ”ولاتي نيوز”: بأنه لايرى أي أزمة للخبز وأنه متوفر متى ذهب إلى الفرن وبالكمية التي يحتاجها.
وأضاف بركو بأنه يحصل على الخبز من الفرن الآلي التابع للحكومة السورية مؤكداً على عدم جودته لكنه ميسور الحال، وليس بمقدوره الذهاب إلى الأفران والمخابز السياحية الخاصة.

وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا رفعت سعر الكيلو غرام الواحد من محصول القمح من 225ليرة إلى 315 سورية كما سعر المحصول ذاته لدى الحكومة السورية بمبلغ 400ليرة سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق