الشريط الإخباريتقارير

كارثة صحية على الأبواب.. الصيدليات فارغة وقائمة أسعار الأدوية أصبحت بـ”الدولار”

ولاتي نيوز- ديرك

تسبّب الانخفاض الكبير مؤخرا في قيمة الليرة السورية بأزمات متعددة من أهمها، أزمة الأدوية الوطنية، وغلاء سعرها.

وبدأت أزمة الدواء مع توقف شركات الأدوية الرئيسية في سوريا عن العمل مثل شركات “ألفا، يونيفارما..”، حيث تتذرع تلك الشركات بأنها تتعرض لخسائر بعد انخفاض قيمة الليرة السورية حيث تشتري موادها الأولية بالنقد الأجنبي، وفق ما أفاده مندبو الأدوية لـ”ولاتي نيوز”.

الصيدلاني ياسر سليمان، من مدنية ديرك، قال لـ”ولاتي نيوز” بأن معظم الصيدليات في منطقة ديرك تعاني من فقر في الأدوية الوطنية وبوجه خاص الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض السكري والضغط وأمراض الأوعية الدموية.
سليمان أشار أنه مع بدء بوادر أزمة نقص الدواء توافد حشود المراجعين إلى الصيدليات لشراء أكبر كمية ممكنة من هذه الأدوية، ما دفع بعض أصحاب الصيدليات إلى إخفاء كميات من الأدوية لديهم ضمانا لوصولها لجميع الحالات.

الا أن أزمة الادوية، دفعت الصيدليات في مدينة ديرك وعدد من المدن الأخرى إلى الاغلاق مدة يومين، أن تفتح بضغط من هيئة الصحة في الادارة الذاتية.

سليمان نوه بأنهم يتعرضون يوميا لنقاش مطول مع المراجعين نتيجة الحاحهم في طلب كميات من الأدوية، في حين أنهم يفضلون بيع علبة واحدة من كل منتج دوائي حرصا منهم على وصول الدواء إلى جميع المرضى.

وفيما يخص البديل الأجنبي، أوضح سليمان بأنهم يشترون البديل بالدولار، مؤكدا أن الأجنبي في غالبيته غالي وفاقد للفاعلية، لافتا أن غالبية الدواء الأجنبي الذي يأتيهم حاليا هو منتج هندي أو إيراني أو باكستاني، وهو النوع الأقل فاعلية عالمياً.
سليمان حذّر من خطورة فقدان بعض أنواع الأدوية التي تستخدم بشكل يومي، وبوجه خاص في المشافي مثل ” ابر انتي بيوتيك، حبوب التهاب، ابر ديكلون، شراب التهاب، مقشعات، أدوية أطفال..”.

الصيدليات في أغلب المدن الكردية باتت فارغة من الأدوية الوطنية وبوجه خاص الأدوية التي تستخدم بشكل يومي لأمراض السكري والضغط والاوعية الدموية، الأمر الذي قد يسبب كارثة صحية خلال أشهر قليلة في حال لم يتم تدارك الأزمة في وقت مبكر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق