الشريط الإخباريتقارير

أسواق القامشلي.. جشع واحتكار للمواد وفرق بالسعر من متجر لآخر

ولاتي نيوز- هورين حسن

تشهد أسواق مدينة قامشلو حركة بطيئة وغير معتادة، واستياءً عاماً من المواطنين في ظل انخفاض ارتفاع أسعار المواد الرئيسية، بعد انخفاض قيمة الليرة، حيث استقر سعر صرف الدولار منذ الأربعاء بنحو 2400 ليرة سورية.

الحديث الشائع في أسواق القامشلي منذ أيام هو إغلاق بعض التجار لمحلاتهم الغذائية وإفراغ رفوف بعضها من السلع الغذائية الأساسية لعدم استقرار سعر الليرة السورية وعدم معرفتهم كيفية وضع التسعيرات الجديدة للمواد وبيعها ناهيك أن مواطنين يتهمونهم بالجشع، في ظل رقابة تموينية شبه معدومة.
أحمد سهيل صاحب محل لبيع المواد الغذائية قال لـ”ولاتي نيوز”بأن المواطنين ليس لديهم القدرة الشرائية أمام الارتفاع المستمر لسعر الدولار لشراء جميع السلع الغذائية البعض لا يشتري والبعض يشتري بشكل قليل والبعض يتذمر ويهرب من الارتفاع الجنوني للأسعار.

من جانبها، قالت السيدة أمينة علي امرأة في الخمسين من عمرها تقول ل”ولاتي نيوز”: لاتعلم ماذا تقول عن أسعار المواد الغذائية فهي مرتفعة جداً وكل محل يبيع بسعر يختلف عن الآخر بفارق حوالي 200-400ليرة سورية للقطعة الواحدة مؤكدة عندما تسأل عن سبب الاختلاف في السعر يكون الجواب كالسهم القاطع من التجار ارتفاع الدولار هو السبب.

محمد حمزة يبلغ من العمر 42 عاماً وموظف براتب125 ألف ليرة سورية في إحدى مؤسسات الإدارة الذاتية يوضح أنه لم يعد يفكر بشراء أصناف عديدة من المواد الغذائية لارتفاع أسعارها مثل العسل والكيمر بل اقتصرت حالته على شراء المواد الغذائية الأساسية التي تحميه من الجوع فمثلا اشترى سعر الكيلو الواحد من الزيتون ب 3000ليرة سورية.
السيدة حميدة حسن لديها ثلاثة أطفال أكدت أن الخضار الأساسية لطبخ وجبة الغذاء فقط مثل طبخة كوسا محشي ليوم واحد كلفتها 5000ليرة سورية.
توضح حسن بأن أسعار الخضار، تحسنت قليلاً عما قبل ولكن الغلاء الفاحش يكون في أسعار السلع الغذائية مثل السكر والرز والزيت فالتجار لايعرفون كيف ينهبون الشعب بسبب ارتفاع الدولار.
مع الارتفاع الجنوني للأسعار، واحتمال ارتفاعها أكثر، نسبة كبيرة من أهالي القامشلي كما في معظم المدن السورية، ما يغيظهم أكثر من انخفاض قيمة الليرة هو الاحتكار والجشع والفرق بين السعر من متجر لآخر لنفس المادة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق