الشريط الإخباريتقارير

بولتون: ترامب ترك داعش والأكراد لأردوغان، متجاهلاً مستشاريه

ولاتي نيوز

سحب الرئيس دونالد ترامب القوات الأميركية من سوريا وسمح لتركيا بالسيطرة على المعركة ضد تنظيم داعش على الرغم من التحذيرات من داخل إدارته، وكذلك تحذيرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفقًا لمستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون.

أخبر ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكالمة هاتفية في 14 ديسمبر 2018 أن بولتون سيصدر بيانًا يفيد بأن الولايات المتحدة فازت في معركتها ضد داعش، وأن الولايات المتحدة ستترك الأمر بيد تركيا للتعامل مع فلول التنظيم في سوريا.

وكشف بولتون عن تفاصيل المحادثة، التي سبقت توغل عسكري تركي في سوريا عارضه العديد من السياسيين الأميركيين وحلفاء الناتو، في كتابه “ذا روم وير إت هابيند”، المقرر نشره الأسبوع المقبل. حصلت “أحوال تركية” على نسخة من الكتاب.

وبعد مكالمة أردوغان، طلب ترامب بعد ذلك من بولتون “التعامل مع الأمر بهدوء وأن يقول أننا غادرنا سوريا، لأننا استطعنا القضاء على داعش”.

وفي مكالمة هاتفية لاحقة مع ماكرون، تجاهل ترامب تحذيرات الرئيس الفرنسي بشأن داعش ومصير المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضد الجماعة الجهادية المسلحة.

وقال بولتون “تجاهل ترامب تحذيرات ماكرون، قائلاً إننا انتهينا من داعش، وأن تركيا وسوريا ستعتني بأي بقايا للتنظيم”. لكن ماكرون رد بقوله أن تركيا تركز على مهاجمة الأكراد، وستتنازل مع معركتها ضد داعش.

وقال بولتون إن مخاوف ماكرون رددها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي قال إن “أردوغان لا يهتم بداعش”. وقال إنه اتفق مع بومبيو على أن وجهات نظر الولايات المتحدة وتركيا بشأن الأكراد “متضاربة”.

وقال بولتون إن أردوغان سعى لطمأنة ترامب بشأن معاملته للأكراد. وأضاف بولتون “لقد قال أردوغان على مضض إنه يحب الأكراد، لكنه أضاف أن وحدات حماية الشعب، وحزب الاتحاد الديمقراطي، وحزب العمال الكردستاني، هم ثلاث مجموعات كردية في تركيا وسوريا تتلاعب بالأكراد، ولا يمثلونهم”. وقال بولتون “لقد سمعنا كل هذا من قبل. هذا نظام الدعايا الخاص بنظام أردوغان”.

وقال بولتون أيضًا إن تعهد ترامب لأردوغان بالخروج من سوريا سبقه على الفور تبادل نقاشات حول بنك “خلق” الحكومي التركي، والذي يخضع لتحقيق أميركي لخرقه عقوبات مفروضة على إيران.

وقال بولتون “بدأ ترامب بالقول إننا نقترب جدًا من اتخاذ قرار بشأن بنك ’خلق’. لقد تحدث إلى وزير الخزانة، منوشين، وبومبيو، وقال إننا سنتعامل مع صهر أردوغان، وزير المالية التركي، لإبعاده عن الأمر”. 

يستمر التحقيق القضائي، وتحقيق وزارة الخزانة ضد بنك “خلق التركي. وستحدد لائحة اتهام في أكتوبر، ضد بنك “خلق” أردوغان وصهره، وزير الخزانة والمالية، بيرات البيرق، بوصفهما متآمرين غير رسميين.

المصدر: موقع أحوال تركية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق