أخبارالشريط الإخباري

موقف غير رسمي من دمشق بخصوص الاتفاق الكردي.. والعودة لطرح سؤال اللامركزية

ولاتي نيوز

قال أحمد حمادة، مدير تحرير صحيفة الثورة، في تصريح، أن دمشق ليست بالضد من أي حوار يحافظ على وحدة وسيادة البلاد.

وأضاف حمادة أن دمشق “كانت ضد الحركات الانفصالية، ضد فصل اي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية”. مرجحا أن النظام السوري يرحب بالاتفاق.

وأكد حمادة أن حكومة بلاده مستعدة للتفاوض مع أي مكون الا في حال دعا المكون إلى انفصال جزء من الجغرافية السورية.

مراقبون اعتبروا أن موقف حمادة هو الموقف الرسمي للنظام السوري، ورغم أن دمشق لم تبدي لغاية الآن اي استعداد لحل القضية الكردية الا أن
الاتفاق الكردي- الكردي فتح الباب على مصرعيه أمام دمشق لإحياء الحوار مع الكردي مجددا.

الخلاف الجوهري بين الكرد و النظام السوري، هو تمسك الأخير بالدولة المركزية في حين ليس لدى الكرد أو مجلس سوريا الديمقراطية نية في التخلي عن مسألة اللامركزية التي تعتبرها دمشق خطوة نحو الانفصال، رغم انها لا تأخذ بعدا قوميا حيث تشمل جغرافية شرق الفرات.

وقالت إلهام أحمد، رئيسة المجلس التنفيذي لـ مسد تعقيبا على الاتفاق الكردي- الكردي وإمكانية حل هذه الاشكاليات أن الاتفاق “يعتبر ورقة تفاهم كردية بين المكون الكردي نفسه، وبالتالي طرح هذه الافكار مع الاخوة السوريين هو أمر طبيعي للوصول الى الحل النهائي بما يخص الازمة السورية سيكون بتشارك مع كل السوريين”.

وأكدت أحمد أنهم كمجلس سوريا الديمقراطية لديهم توجه وان “ذكره في ورقة التفاهم الكردية فهو أمر طبيعي وما نطالب به هو سوريا لا مركزية وشكل اللا مركزية كيف سيكون وضمن اي اطار سيكون هذا ما يجب ان يتوافق عليه كل سوريا”.

دمشق قد تسعى الى دعم الحوار مع القوى الكردية، بهدف وقف مساعي الحوار التي قد تقوم بها القوى الكردية مع أطياف سياسية أخرى من العرب والسريان، وبالتالي تشكيل منصة سياسية معارضة تمثل عموم شرق الفرات وفق ما تؤكده بعض التسريبات، الأمر الذي يضع النظام السوري أمام مواجهة أكثر صعوبة في حوارات مستقبلية كونها ستأخذ طابعا دوليا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق