أخبارالشريط الإخباري

“كارغو”.. طائرات مسيّرة حديثة تأمل أنقرة استخدامها لارتكاب جرائم أوسع

ولاتي نيوز

لا تتوانى أنقرة عن اقتناء واستخدام أحدث الأسلحة للوصول إلى أهدافها حتى وإن خلّفت تلك الأسلحة دمارا كبيرا على البشر والبيئة.

وتستفيد أنقرة من عضويتها في حلف شمال الأطلسي “ناتو” وشبكة علاقات أمنية واقتصادية متينة مع موسكو وعدد من الدول الأوربية، للحصول على ضوء أخضر دولي لتنفيذ سياساتها المدمرة في الشرق الأوسط وبوجه خاص تجاه الشعب الكردي.
وتتدخّل أنقرة بشكل مباشر حاليا في الأراضي السورية حيث تحتل أراضيها، كما تتدخل عسكريا في ليبيا والعراق، رغم المعارضة الشديدة لجامعة الدول العربية، وإبدائها المخاوف الكبيرة من هذه التدخلات.
إحدى أهم التقنيات العسكرية التي تستخدمها أنقرة في حروبها بمنطقة الشرق الأوسط وخاصة في شمال سوريا كانت الطائرات المسيرة، التي تم إنشائها وتطويرها وفق برامج عسكرية بين أنقرة وتل أبيب في الوقت الذي تدعي أنقرة بأنها المدافع الأبرز عن حقوق الشعب الفلسطيني.

الطائرات التركية المسيّرة كأحد الوسائل التي تتغاضى عنها الدول العظمى وفي مقدمتها أمريكا للقفز على الحظر الجوي، كانت ضحيته في سوريا الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من النازحين، بالإضافة إلى تورطها باستخدام الأسلحة الكيميائية.
المؤسف أن بعض التقارير تتحدث حاليا أن أنقرة تنوي استخدام الطائرات المروحية الرباعية، وهي عبارة عن طائرات مسيرة صغيرة الحجم تقلع وتهبط بشكل عمودي، ينوي الجيش التركي شراء أكثر من 500 طائرة منها على المدى القريب.

الطائرات الجديدة ستكون من طراز كارغو، والتي يمكن استخدامها كطائرات انتحارية متعددة المهام، بحسب ما نقله موقع “الحرة”.

وتعتبر طائرات كارغو من فئة الطائرات المسيرة التي يمكن التحكم بها بشكل شبه مستقل، أو التحكم بها يدويا بشكل كامل.

لا يمكن أن تكون تركيا فاعلا هاما في الشرق الأوسط بمعزل عن التوافقات الدولية، وبوجه خاص في مسار تطوير الأسلحة الفتاكة وهو يوسع من دائرة التفكير بالمخاطر التي يمكن أن تنجم عن استمرار التدخل التركي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق