الشريط الإخباريحوارات

أوسو لـ”ولاتي نيوز”: سيتم تشكيل هيئة قيادية مسؤولة يعود إليها كل القرارات السياسية والعسكرية

ولاتي نيوز- هورين حسن

نجح كل من المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية في اجتياز المرحلة الأولى من المفاوضات واللقاءات من أجل وحدة الصف الكردي.
وأُعلن عن ذلك في بيان رسمي يوم الأربعاء الفائت وأكد البيان توصل الطرفان إلى رؤية سياسية مشتركة واعتبار اتفاقية دهوك أساس للمفاوضات للمراحل القادمة.
سليمان أوسو سكرتير حزب يكتيي الكردستاني- سوريا لـ”ولاتي نيوز” أن المجلس الوطني الكردي عقد عدة لقاءات مطولة ماقبل المرحلة الأولى مع وليام روباك والقائد العام لـ قسد مظلوم عبدي حتى توصلوا لوضع البنية التحتية والأرضية الأساسية لبدء المرحلة الأولى من هذه المفاوضات.
ونوّه أوسو أن المرحلة الأولى من المفاوضات جرت بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) فقط.

أوسو أوضح أنّه كانت هناك نظرتان سياسيتان لكنّهم تمكّنوا وبعد سلسلة من اللقاءات تجاوز تلك التباينات والخلافات والتوصل لرؤية سياسية مشتركة بيننا لتوحيد الموقف والصف الكردي.

وأشار أوسو بأن المرحلة الثانية من المفاوضات ستكون بين الطرفين أي المجلس الوطني الكردي ووفد يمثل أحزاب الوحدة الوطنية، موضحا أنها ستدور حول مسألة الشراكة بكل أشكالها على ارضية اتفاقية دهوك.
أوسو كشف لـ”ولاتي نيوز” بأنه سيتم تشكيل هيئة قيادية عليا من الطرفين، وأنها ستكون بمثابة هيئة حكم محلية انتقالية ( مرجعية سياسية) منوها أنه سيتم تحديد صلاحيتها وسيتبع لها كافة القرارات السياسية والإدارية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتشريعية .

ولفت أوسو أنه في اجتماع الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي تم الوقوف مطولاً على المرحلة الأولى للمفاوضات وباركت الأمانة الرؤية السياسية المشتركة وأبدت ارتياحها للمفاوضات الجارية ودعمها ومساندتها للوفد المفاوض لتجاوز المرحلة الثانية بنجاح والانتقال الى مرحلة الشراكة الحقيقية وترجمتها على أرض الواقع.

ورأى أوسو أن هذه المفاوضات واللقاءات ليست ضد أحد ولا تستهدف أي مكون بل تحاول مد جسور الثقة بين كافة مكونات وأطياف سوريا ليستطيعوا بناء سوريا لامركزية ديمقراطية فيدرالية وإنهاء معاناة جميع السوريين.

وأثنى القيادي الكردي على جهود السفير ويليام روباك لدوره المميز و حرصه ورعايته الحكيمة على نجاح المرحلة الأولى من هذه المفاوضات متمنياً النجاح في المراحل القادمة من المفاوضات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق