الشريط الإخباريتقارير

قامشلو.. رابطة المرأة المثقفة تعقد سلسلة محاضرات بعنوان “المرأة بين الماضي والحاضر”

ولاتي نيوز- هورين حسن

عُقِد في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، الخميس، محاضرة بعنوان “الانتحار وأسبابه”، ضمن حملة تقوم بها رابطة المرأة المثقفة بعنوان “المرأة بين الماضي والحاضر”.

وبحضور العديد من ممثلات هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية المعنية بشؤون المرأة ألقا
الاستشارية النفسية في مركز آمارا خلات اسماعيل المحاضرة أعقبتها نقاشات مطوّلة.

اسماعيل أوضحت لـ”ولاتي نيوز” بأن ظاهرة الانتحار انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة بسبب ازدياد الضغوط النفسية والحروب والأزمة الاقتصادية والخسارة المالية الضخمة التي يعاني منها السكان في سوريا.

وأكدت اسماعيل أن الاضرابات النفسية كالهوس وانفصام الشخصية والاكتئاب أهم أسباب الانتحار.

وصنفت اسماعيل الحالات النفسية كالاعتداء الجنسي والعنف والأمراض المزمنة الفشل الكلوي والأمراض الخبيثة والعلاقات العاطفية الفاشلة والخوف من الفشل الدراسي أسبابا للانتحار.

وأشارت اسماعيل أن الطرق الأكثر استخدماً لظاهرة لانتحار هي المسدس( إطلاق النار) والشنق وتناول كميات من الأدوية تليها السقوط من شاهق وطرق أخرى مثل جرح الأوردة وقطعها والحرق.

وشددت اسماعيل على طرق الحماية من الانتحار والتي تكمن في التنشئة الأسرية السليمة والحد من المشاكل العائلية والتخلص من أوقات الفراغ والأفكار السلبية المزعجة.

وبينت اسماعيل أن المراهقين أكثر عرضة لحالات الانتحار لعدم قدرتهم على تحمل الضغوط وتعارض كثير من سلوكياتهم مع عادات وتقاليد المجتمع ونقص وعيهم.

من جهتها نائبة رابطة المرأة المثقفة بيريفان أوسو قالت لـ”ولاتي نيوز “: بعد توقفهم عن العمل لمدة شهرين بسبب وباء كورونا قاموا بعملهم من جديد بحملة محاضرات بعنوان المرأة بين الماضي والحاضر والتي ستستغرق ثلاثة أشهر متضمنة ستة محاضرات توعوية وثقافية واجتماعية عن المرأة مشيرة أن المحاضرة الأولى كانت بعنوان الانتحار وأسبابه وبالتنسيق مع مركز آمارا للاستشارات النفسية.

وشهدت منطقة الجزيرة حالات انتحار عدّة خلال العام الحالي، وتحديدا في الربيع الفائت حيث حصلت أكثر من 5 حالات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق