الشريط الإخباريتقارير

المياه.. سلاح جديد تستخدمه أنقرة لإنهاء الحالة السياسية في شمال شرق سوريا

ولاتي نيوز

تعاني مناطق الإدارة الذاتية منذ نحو شهرين، من أزمة نقص المياه التي تؤثر على مناحٍ عدة للحياة اليومية مثل الطاقة والزراعة.

أزمة نقص المياه تحضر كل صيف في سوريا والعراق حيث تخفض تركيا من منسوب مياه نهري الفرات ودجلة التي تمرره ما يؤدي إلى فقر كبير في مجرى النهر ما يؤدي إلى إضعاف السدود وخسارة بعض أصحاب المهن لمصادر رزقهم ممن يعتمدون على مياه النهر في الزراعة وصيد السمك وغير ذلك.
ويشكل مجال الطاقة الأكثر ضررا من نقص المياه، حيث أثر انخفاض منسوب مياه الفرات على إنتاج الكهرباء، وزادت ساعات تقنين الكهرباء في جميع مناطق الادارة الذاتية، وتسود حالة من الاستياء لدى المواطنين نتيجة الانقطاع المتكرر للكهرباء، سيما مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

ويقع على نهر الفرات ثلاث سدود هي سد تشرين، سد الطبقة، سد البعث، وتعتبر المصدر الرئيسي للطاقة في البلاد، وكانت الإدارة الذاتية قد تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة، لعدم حصولها على حصتها الدولية من مياه نهر الفرات.

وكانت دمشق وأنقرة وقعتا في 1987 اتفاقاً مؤقتاً، لتقاسم مياه الفرات، قضى بأن تمرر تركيا ما لا يقل عن 500 متر مكعب في الثانية، على أن تقوم سوريا بتمرير ما لا يقل عن 58 في المائة منها إلى العراق بموجب اتفاق آخر بين أنقرة وبغداد بداية التسعينات.
تركيا تمارس حربا شاملة ضد مناطق الإدارة الذاتية، حيث تشكل المياه جزءً بسيطا من مجموعة من الادوات تهدف من خلالها إلى إنهاء الحالة السياسية الممثلة بالإدارة الذاتية،

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق