أخبارالشريط الإخباري

عفرين.. ميليشيا “سمرقند” تختطف سبعة مواطنين وتعذّبهم لرفضهم العمل كـ “سخرة”

ولاتي نيوز

ذكرت مصادر محلية من منطقة عفرين أن ميليشيا “سمرقند” اختطف سبعة مواطنين من قرية “دالا” التابعة لناحية معبطلي، وتم تعذيبهم قبل أن يطلق سراحهم بعد دفعهم فدية.

وقالت شبكة “عفرين بوست” أن فصيل “سمرقند” الموالي لتركيا اختطف المواطنين السبعة بعد رفضهم العمل بالسخرة لصالح زعيم الميليشيا المكنى بـ “أبي جهاد”.

وبحسب المصدر فإن المدعو أبا جاهد العائد مؤخرا من ليبيا استدعى أهالي قرية “دالا” وطلب منهم العملَ بالسخرة في مقر المليشيا في قرية “روتا\روطانلي”، وتحديداً في فيلا تعودُ ملكيتها للمهندس “أحمد شفيق يوسف”، بغايةِ استخدام الفيلا كمقر للمليشيا، ومركزاً للاحتجاز والتحقيق والتعذيب، ولكن المواطنين رفضوا الاستجابة لطلب العمل، فتم اختطافهم، وتعرضوا للضرب والتعذيبِ الوحشيّ والإهانات.

وكشف المصدر عن هوية المختطفين السبعة وهم كل من:

  • المسن عبد الكريم حمادة (٦٥ عاماً) وابنه ريزان (٢٧ عاماً).
  • أحمد عزيز (٤٨ عاماً) وابنه خالد (٢٠ عاماً).
  • نزار شكري جيلو (٢٧ عاماً).
  • شيار علي أحمد جاوة (٢٢ عاماً) وشقيقٍ له لم يُعرف اسمه.

وأشار المصدر بأنه نتيجة التعذيب، تعرض الشاب “خالد أحمد عزيز”، لأذية كبيرةً نُقل على إثرها إلى مشفى في مركز مدينة عفرين وهو في وضع صحيّ حرج، أما المسن عبد الكريم حمادة فقد تعرض هو الآخر للضرب والتعذيب المفرط ووُضع في شرشف وتم رميه أمام منزله، لكنه رفض الذهاب إلى عفرين لتلقي العلاج، بسبب تعرضه لصدمةٍ نفسيّة نتيجة عدم مراعاة المسلحين لكبر سنه أو أياً من القيم الأخلاقيّة في معاملته.

وبعد توسط المدعو “مالك محمد حنان” من قرية “دالا” لدى المسلحين، أُطلق هؤلاء سراح المُختطفين بعد دفع فديات ماليّة لم يُعرف مقدارها.
وكان الجيش التركي قد اعتقل قبل أيام ثلاثة مسنين كرد في عفرين، وتم اتهامهم بقتل ضابط في الجيش التركي قبل ثلاثين عاما، في حادثة غريبة لاقت استهجانا واسعا.
وتمارس الفصائل الموالية لتركيا سياسة ممنهجة من التضييق، تشرف عليها الاستخبارات التركية تهدف إلى تهجير عفرين من المواطنين الكرد لهدف تغيير ديمغرافية المنطقة، حيث تعتبر الدولة التركية الوجود الكردي خطرا على أمنها القومي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق