الشريط الإخباريتقارير

الدرباسية.. أزمة الخبز تستفحل وسعر الربطة يتجاوز الـ 500

ولاتي نيوز _ هديل سالم
تشهد أفران الخبز في بلدة الدرباسية، منذ أيام ازدحاماً شديداً وطوابير طويلة بانتظار الحصول على ربطة خبز، لا يكفي ارتفاع سعر الربطة أكثر من الضعف يزيد سوء نوعية إنتاج الخبز ونقص الكمية رغم ما شهدته المنطقة من ازدهار في مجال الزراعة خلال هذا الموسم.
يعبر إبراهيم فتاح موظف سابق لدى الحكومة السورية عن استيائه في تحصيل رغيف الخبز الذي أصبح الهاجس اليومي لسكان البلدة، يقول لـ “ولاتي نيوز”: “ترك الأشغال والوقوف لساعات طويلة أمام شباك الفرن لشراء ربطة خبز أمراً يدعو للاستياء والسخرية ونحن بلد القمح”.
سلمان البالغ من العمر خمسون عاماً يعمل في فرن خاص، “المواطن لم يعد يحتمل هذا التضخم في الأسعار، يجب إيجاد حل يعالج المشكلة من جذورها لا تخديرها. المشكلة والحل في يد من يتحكم بالمواد الأساسية لإنتاج الخبز كالطحين ومادة المازوت وأجور العاملين وليس عند أصحاب الأفران”.
مضيفاً في حديثه لـ “ولاتي نيوز”، “أن الإدارة الذاتية أوقفت الدعم عن مادة الطحين بسعر مخفض حيث كانت توفر كيس الطحين للأفران بسعر 11ألف فيما يباع في الأسواق بسعر 33 ألف ليرة”.
وارتفع سعر الربطة (700غرام) في المخابز الخاصة أو ما يعرف بـ “الخبز السياحي” من 200 إلى 450 ليرة، حيث يضطر المواطنون إلى التسابق في الصباح الباكر لشراء الخبز من المحال التجارية والمعتمدين بسعر تجاوز في بعض نقاط التوزيع الـ 500 ليرة وذلك تجنباً للازدحام والوقوف المطول أمام شبابيك الأفران.
كشف كاميران البالغ أربعون عاماً، ويعمل معتمد لبيع مادة الخبز لـ “ولاتي نيوز” عن السبب في النفاذ السريع لمادة الخبز في الأسواق، حيث قال: “السعر الذي حددته الإدارة الذاتية لربطة الخبز لا ينسجم مع تكاليف الإنتاج كان السبب في إغلاق الكثير من أفران الخبز السياحي والتنور وبالتالي النقص في توفر مادة الخبز”.
يذكر أن توزع مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا على مساحات زراعية شاسعة وخصبة في زراعة القمح والشعير وأنواع من البقوليات رغم ذلك تشهد أزمة خبز متكررة خلال عشر سنوات من الحرب الدائرة تضاف إلى قائمة الأزمات الاقتصادية والخدمية من الكهرباء والماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى