الشريط الإخباريتقارير

مخيم واشو كاني.. منظمات لا تعترف بالمخيم وأخرى تدخل فقط مرة كل شهر

ولاتي نيوز- هورين حسن

يقضي علي حميد أوقات طويلة في حراسة خيمته بمخيم واشو كاني منعاً من دخول العقارب والأفاعي لحماية أولاده، حيث لايستطيع العمل كونه يعاني من مرض السكري ولا يملك نقودا لشراء الأدوية.

يعيش حميد في المخيم مع حوالي 12000نازح وعدد العوائل 1862 عائلة وعدد الخيم 1700 خيمة، ممن شرّدهم الغزو التركي لشمال سوريا بعد أن تم احتلال بيوتهم، يقول لـ”ولاتي نيوز” بأن المساعدات الغذائية قليلة جداً ولا تكفي حاجة أولاده الستة.

الإدارية في مخيم واشو كاني ستيرا رشك أوضحت لـ”ولاتي نيوز” بأن الخدمات الصحية شبه معدومة إضافة إلى عدم توفر الأدوية منوهة أنه فقط توجد منظمة الهلال الأحمر الكردي وتقدم مساعداتها من خلال عيادات (طبيب عام – طبيب أطفال – نسائية ).

وأكدت رشك أن المساعدات الغذائية التي تقدم لنازحي المخيم قليلة جدا والخدمات نحو الأسوأ حيث لا توجد مراوح ولا مكيفات وبرادات لحفظ الأطعمة ناهيك عن عدم تواجد اللباس الصيفي لقاطني المخيم.

وتشكو رشك من تواجد أنواع الحشرات إضافة إلى العقارب والأفاعي بكثرة في المخيم مشيرة أن
المنظمات التي تكون مرخصة من الإدارة الذاتية تقدم مساعداتها لمرة واحدة شهريا ً أما منظمات التابعة للمفوضية الأمم المتحدة لا تأتي ولا يسمح لها النظام السوري بالعبور إلى مناطق الإدارة الذاتية ولاتقدم شيء متذرعة بأن المخيم غير نظامي وشرعي.

وتتسائل رشك لماذا المفوضية تدخل مخيم الهول وتقدم كافة أنواع مساعداتها ولاتأتي إلى واشو كوني موضحة أن مخيم الهول فيه عوائل داعش أما مخيم واشو كاني يحوي نازحي سري كانيه وتل ابيض الذي أجبروا قسراً على ترك منازلهم وأرضهم.
وتناشد رشك المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل في تسيير أمور المخيم وتقديم كافة المساعدات لهم.
من جهتها تؤكد عائشة علي، وهي نازحة في المخيم أنها تعيش في وضع مزري هي وأولادها الخمسة في المخيم ولاتملك نقودا كي تستأجر منزلاً يأويها هي وأولادها.

تتذمر علي من عدم وجود براد لحفظ الأطعمة لابنها الصغير الذي لا يتجاوز عمره الحولين حيث تقوم بشراء اللبن له ولامكان لحفظه.

واقع مأساوي وأوضاع معيشية صعبة يعيشه نازحي مخيم واشو كاني القريب من بلدة التوينة في مدينة الحسكة حيث لا خدمات ومساعدات تقدم للنازحين إضافة إلى تواجد العقارب بكثرة في ظل الارتفاع المستمر لدرجات الحرارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى