الشريط الإخباريتقارير

تركيا تعاود قطع مياه محطة علوك.. أهالي الحسكة يحفرون الآبار السطحية

ولاتي نيوز- نوهرين عبد القادر

عادت القوات التركية التي تحتلُّ منطقة سري كانيه، إلى قطع محطة مياه علوك التي تغذي مدينة الحسكة وعشرات البلدات والقرى في ريفها بمياه الشرب.
وكانت القوات التركية قد شغلت المحطة قبل أيام بشكل جزئي، بعد أسابيع من قطعها، قامت الفصائل المسلحة بطرد الموظفين العاملين في المحطة، في سياسة ممنهجة تنتهجها الدولة التركية والفصائل الموالية بابتزاز المدنيين والضغط على الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

وتغذي المحطة مدينة الحسكة وبلدة تل تمر والشدادة وصولاً إلى بلدة مركدة في الجنوب وبلدة الهول في الشرق بالإضافة لثلاث مخيمات وهي الهول والعريشة وواشوكاني.

ومع شح المياه التي تصل للمدنيين وعدم تحمل الأهالي تكاليف شراء المياه باستمرار في الحسكة لجأ الأهالي إلى حفر آبار سطحية لتعويض مياه التنظيف والغسيل.
وقال عبد الرزاق حسن /54/عاماً من أهالي حي الصالحية لـ”ولاتي نيوز”: أن قدوم الصيف وازدياد الحاجة إلى المياه دفعه لحفر بئر سطحي أمام منزله، رغم ملوحة المياه التي لا تصلح للشرب إلا أنهم بحاجة لكميات مياه تكفي للغسيل والتنظيف ومكيفات التبريد.
ازدياد حاجة الأهالي إلى المياه في فصل الصيف دفعهم لحفر الآبار رغم الارتفاع الكبير بأسعار الحفر وتأمين الكهرباء والمضخات اللازمة للآبار
قالت سعدة المحمد /47/ عاماً من أهالي حي خشمان لولاتي نيوز أن تكلفة حفر بئر سطحي وصلت لأكثر من /500/ألف ليرة سورية بينما كانت التكلفة لا تتجاوز /75/ ألفاً العام الماضي، ولكن حفر بئر أفضل من شراء المياه كل يومين بسعر ٤ آلاف ليرة سورية لكل 5براميل.

كما قامت مديرية المياه في لجنة البلديات والبيئة بمقاطعة الحسكة بحفر عدداً من الآبار السطحية في احياء مدينة الحسكة.

وأوضحت المديرية لـ”ولاتي نيوز” أن هذا الحفر هو بهدف استعمال هذه الآبار للأعمال المنزلية في حال انقطاعها وفي حالات الطوراىء، ويبلغ عدد هذه الآبار / 10 / آبار موزعة ضمن أحياء الحسكة منها العزيزية، الغزل، الكلاسة، المشيرفة، تل حجر، حي النشوة وحي غويران. ويتم تجهيز البئر من خلال تركيب مضخات و صبها و ربطها بخزانات و تجهيز عدة نقاط ليستفاد منها الاهالي حيث يستعمل هذه الآبار لسقاية الأشجار وللاستعمالات المنزلية.
وتستمر شكاوي أهالي مدينة الحسكة من نقص المياه وعدم إيجاد حل جذري لمشكلة المياه التي تفاقمت مع قدوم الصيف، حيث تصل المياه لكل حي كل خمسة أو ستة أيام وبسبب ضعف الضخ فإن الكثير من الأحياء لا تصلها المياه فيضطرون لشراء المياه عن طريق الصهاريج، عدا عن قيام الفصائل بإيقاف الضخ من المحطة وانقطاع المياه بشكل كامل بين الحين والآخر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق