الشريط الإخباريتقارير

اليوم الثاني من معرض هركول للكتاب.. محاضرات ونقاشات تاريخية وأدبية

ولاتي نيوز- هورين حسن

تستمر فعاليات معرض الشهيد هركول للكتاب في صالة زانا بمدينة قامشلو، حيث أقيم في اليوم الثاني عدّة محاضرات.

الكاتب والباحث الكردي فارس عثمان ألقى محاضرة بعنوان الكرد بين سيفر ولوزان والذي سيصادف ذكراها المشؤوم بعد يومين.

عثمان أوضح لـ”ولاتي نيوز” مضمون محاضرته مشيرا بأن معاهدة سيفر هي أول وثيقة دولية اعترفت باستقلال الكرد وتأسيس دولة كردية ما استدعى اهتمامه وتسليط الضوء عليه.

كما سلط عثمان الضوء في المحاضرة على الحضور الكردي المميز بقيادة الجنرال الدبلوماسي المحنك شريف باشا مؤتمر الصلح وكيف استطاع الجنرال أن يقنع الوفد الأرمني بتشكيل وفد مشترك كردي أرمني وكذلك اتصاله مع الأشوريين الذي كان لهم حضور في المؤتمر.

وأضاف “وبذلك تم التوصل إلى صياغة بنود مؤتمر سيفر في ثلاث مواد( 62- 63- 64) هذه المواد تنص على تأسيس دولة كردية باسم كردستان مع إمكانية أن ينضم إليها أكراد العراق فيما بعد”.

وكما تطرق عثمان إلى اتفاقية لوزان التي وقعت بين فرنسا بريطانيا وإيطاليا وتركيا وكيف تخلت فرنسا أولاً وبريطانيا ثانياً وبقية الدول الحلفاء عن دعم الكرد وإعلان بريطانيا أنها تستطيع التنازل عن بعض البنود في معاهدة سيفر واعلان تركيا عن رفض مشاركة الكرد في لوزان ومنعها طرح القضية الكردية نتيجة تعزيز موقع كمال أتاتورك الذي أسس الجمهورية التركية و نتيجة لذلك رضخت بريطانيا لتركيا وتم التوقيع على اتفاقية لوزان التي لم تذكر فيها اسم الكرد أبداً.

كما طرح عثمان بعض النتائج والنقاط حين مشاركة الكرد في بعض المحافل الدولية وكيفية طرح قضيتهم واستخلاص التجارب والعبر من معاهدة سيفر واتفاقية لوزان.

كما ألقت الكاتبة هيفا حسن محاضرة بعنوان المرأة والرواية حيث تحدثت عن مضمون محاضرتها لـ”ولاتي نيوز”: دور المرأة في الرواية في المجتمع الأوربي إلى نهاية القرن التاسع عشر في العالم العربي ومنه الى العالم الكردي مثل الكاتبة روشن بدرخان.
وتحدثت حسن عن الصعوبات التي واجهتها وعانتها المرأة أثناء عبورها بحور الأدب وخاصة مجال الرواية.
وأوضحت حسن أن المرأة العربية أثبت نفسها في مجال الشعر مثل الخنساء وهناك من حاول بمعرفة أن يشوه شعر الخنساء بأنه نواح وصراخ داخلي بغية بقاء المرأة في كهف الظلم والاستبداد.

كما قالت هيفا أن الكاتبة الامريكية هيلين كلركانت كاتبة عمياء بكماء صماء وكتبت في بداية كتابتها باسم والدها وفيما بعد أصدرت الروايات باسمها ونالت جوائز عالمية عديدة.

وأشارت هيفا أن الكاتبة نوال سعداوي كتبت وذكرت قضايا تهم المرأة بجرأة كبيرة وقضايا شعبية ومشاكل اجتماعية وقضايا سياسية ولذا تعرضت كثيرا للابتزاز والاعتقال.
ونوهت هيفا أنه في العالم الكردي بداية كانت هناك تعثر بشأن الرواية إلا أن هناك محاولات جادة وحثيثة لكتابة وخوض غمار الرواية مثل الكاتبة حنان رشكو والتي تكتب عن قضايا مجتمعها وأحداث وطنها خاصة، والكاتبة ثناء حاجي والتي صدرت لها أول رواية باسم “صدى صرخات ايزيدية ميتة”.
وفي نهاية اليوم الثاني عقدت ندوة حوارية بعنوان المرأة والسرد أدارها الكاتب عبد المجيد خلف بحضور الشاعرة مريم تمر والكاتبة عزيزة فرحو والقاصة أفين يوسف.

وقال خلف لـ”ولاتي نيوز”: بأن الندوة تمحورت حول موضوع المرأة كيف ترى نفسها وفي أي مجال تستطيع الابداع ولماذا تختار السرديات القصة والرواية والمسرح.

كما أوضح خلف أن أكثر النساء يتوجهن الى كتابة الشعر، وتسائل عبد المجيد هل هناك نقص في مجال الشعر أم لسهولة كتابته وعدم وجود ضوابط ورقابة خاصة بالشعر؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق