الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. أصحاب الآليات يشتكون من رداءة نوعية البنزين “السوبر”

ولاتي نيوز- شيرين تمو

ازدادت شكاوي المواطنين في مدينة كوباني، ممن حصلوا على مستحقاتهم من مادة البنزين من رداءة نوعيته ما تسبب بأعطال في آلياتهم.

وبدأت الإدارة العامة لمكاتب المحروقات في مقاطعة كوباني قرابة أسبوع بتوزيع مادة البنزين في كازيات المقاطعة بعد انقطاع دام أسبوع، فتوافد عليها الأهالي بأخد مستحقاتهم بعد أزمة انقطاعها، إلا أنهم اضطروا إلى تفريغ المادة وتكبدوا خسائر مادية لتصليح آلياتهم.

عثمان محمد أحد سائقي سيارة الأجرة، قال لـ”ولاتي نيوز” أن سيارته توقفت تماما قبل ثلاثة أيام بعد أن قام بتعبئتها من إحدى كازيات المدينة بالبنزين، فاضطر أن يوصلها إلى أقرب ميكانيكي لتصليحها.
وأشار السائق أن تصليح سيارته كلفه أربعين ألف، وهو مبلغ لا يستطيع يحصل عليه من عمله مدة أسبوع.
ووصلت الكثير من الشكاوي حول رداءة نوعية المازوت إلى شبكة “ولاتي نيوز” ، حيث أوضح بكر أحمد صاحب محل غيار زيت للشبكة أن سوء نوعية المازوت جعلت الآليات تتوقف عن التشغيل لأنها لا تستطيع صرف مثل هذه المادة الثقيلة التي تشبه مادة المازوت في طبختها.

وأشار بكر أن خزان الآليات حين لا يستطيع صرف المادة يخلطها مع الزيت ما يتسبب بحرق الغطاس والحاجة إلى تنظيف البخاخات وتغيير البواجي، وثم إعادة تغيير الزيت ليتم تشغيل الآلية. مؤكدا إنه استقبل خلال هذا الأسبوع العشرات من الآليات التي تعطلت جراء نوعية البنزين.

ويلجأ معظم أصحاب الآليات في مدينة كوباني إلى شراء مادة البنزين نوع “السوبر” المسعر بـ ٢١٠ ل.س، لعدم قدرتهم على شراء نوعية الممتاز المسعر ب ٦١ سنت أمريكي.

وأفاد كيلو محمد إدارة مكاتب المحروقات في مقاطعة كوباني لـ “ولاتي نيوز” الأربعاء أن الدفعة التي وصلتهم خلال هذا الأسبوع والمؤلفة من خمسة صهاريج كانت ذات نوعية رديئة، وأنهم رفعوا شكاوي المواطنين إلى إدارة المحروقات في شمال وشرق سوريا، الذين بدورهم عللوا السبب إلى وجود ضغط على إنتاج المادة بسبب كثرة الطلب عليه.
وأكد المسؤول إنهم استلموا البارحة صهريج من مادة البنزين ذات نوعية مقبولة ويتم توزيعه في كازيتي حج شكري وكازية حلنج ، وأن الكميات الموجودة في الكازيات من النوع الرديء لم يعد أحد يشتريه.
ويوجد في مدينة كوباني سبع كازيات وثلاث خطوط في القرى، قلما تتوفر مادة البنزين في جميعها بنفس التوقيت.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق