الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. الأسعار لا تنزل رغم ارتفاع قيمة الليرة السورية

ولاتي نيوز- شيرين تمو

يشتكي الأهالي في مدينة كوباني من شرائهم المواد والبضائع بالتسعيرة التي كانت عليها قبل هبوط قيمة الدولار واستعادة الليرة السورية لنسبة جيدة من قيمتها.

وكان التجار يعزون أسباب ارتفاع المواد إلى ارتفاع قيمة الدولار، لكن مع انخفاض قيمته قرابة ٣٠ %، ما زال الأهالي يشترون احتياجاتهم بنفس الغلاء، بالإضافة لتفاوت سعر البضاعة من محل لآخر.

فاطمة أحمد تعمل في محل تزيين السيدات قالت لـ “ولاتي نيوز” أنها استغلت فرصة نزول قيمة الدولار لتأخد كمية جيدة من مستلزمات التجميل التي شهدت في آخر فترة غلاء لا يوصف، على حد تعبيرها.
وأكدت فاطمة أنها “تفاجأت بالأسعار التي ما زالت تحتفظ بغلائها رغم هبوط الدولار، ولم تشهد اي انخفاض في أسعار المواد، فعلبة مثبت الشعر كانت بثلاثة آلاف ليرة سورية وما زالت بنفس التسعيرة”.
وأشارت فاطمة أن صاحب المحل أخبرها أنهم سيبيعون بنفس التسعيرة القديمة حتى نفاذ الكمية الموجودة في المحل، وليسوا مضطرين للبيع بأقل قيمة مما اشتروه.

ومن جانب آخر يشير خليل شيخ حيدري وهو تاجر جملة لـ “ولاتي نيوز” أن الأسعار التي شهدت انخفاضا هي المواد الأساسية كـ (الرز – السكر – الزيت – الشاي.. ).
وبحسب تاجر الجملة فإن كيلو السكر انخفض من / ١٣٠٠ / ل.س إلى / ١١٠٠ / وقنينة الزيت أربع لتر من / ٩٠٠٠ / إلى / ٧٥٠٠ /
كما أكد انخفاض في أسعار الدخان بنسبة ٢٠ % مضيفا أن أصحاب المعامل يتحججون بعدم استقرار سعر صرف الدولار، لذا لا تشهد معظم المواد انخفاضا في أسعارها.

في حين يشير عادل كنو صاحب سوبر ماركت لـ”ولاتي نيوز” أن غذائيات الأطفال لم تشهد أي انخفاض في أسعارها كـ (العصير- البسكويت – الشكولاتة…) وكذلك القهوة والمنظفات، رغم أن جميع هذه المواد من الصناعات السورية.

واتخذت مديرية التموين في مقاطعة كوباني مجموعة إجراءات وصفتها بـ “السرية” لمخالفة أصحاب المحال الذين ما زالوا يبيعون المواد بالتسعيرة التي كانت عليها قبل انخفاض الدولار.

وقال أحمد دابان، الرئيس المشترك لمديرية التموين لـ “ولاتي نيوز” بأن لديهم لجان في جميع الأحياء يقومون بمراقبة الأسعار والتبليغ على أصحاب المحال التي تبيع بأسعار غالية. مؤكدا أن أكثر من خمس وعشرين محلا تجاريا تم مخالفتهم خلال اليوميين الماضيين.

وناشد المسؤول الأهالي التبليغ على أصحاب المحال التي تبيع بأسعار مرتفعة، كي يتم محاسبتهم قانونيا .

وتدخل البضائع إلى أسواق مدينة كوباني من مدينة منبج عن طريق التجار، بعضها مستوردة من تركيا عبر معبري “أم الجلود” و”التايهة” وبعضها من معامل مدينة منبج نفسها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق