الشريط الإخباريتقارير

قامشلو.. الأهالي يعزفون عن شراء أضحية العيد

ولاتي نيوز- هورين حسن

إقبال ضعيف يشهده سوق الماشية في مدينة قامشلو على شراء الأضاحي، وبات شراء الاضحية حلما للكثير من المواطنين بالنظر الى الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي.

الشيخ عبد الرحمن دلال سوق الماشية في مدينة قامشلو ويعمل فيه قرابة عشرون عاماً يقول لـ”ولاتي نيوز”: إن سوق الماشية يبيع ويشتري الغنم والماعز والأبقار والجمال من الساعة السادسة صباحاً ولغاية الثانية عشرة ظهراً”.

عبد الرحمن أوضح أن الإقبال ضعيف جداً على شراء أضحية العيد هذا العام مقارنة بالأعوام الأخرى حيث يتراوح أسعار الماشية كالتالي الخروف(نعجة) من مبلغ (300-600)ألف أما الخروف(الكبش)من مبلغ (500ألف إلى مليون ليرة سوري.
وأشار الدلال أن فروقات الأسعار كبيرة جداً مقارنة بالعام الفائت حيث كان سعر النعجة 150ليرة سورية وهذه السنة أكثر من 300ألف.

ويعزو عبد الرحمن هذه الفروقات في الأسعار إلى ارتفاع سعر الدولار وتصديرالماشية(الذكور) لخارج مناطق شمال وشرق سوريا مثل إقليم كردستان العراق.
من جهته، قال جميل السيد وهو جزار، لـ”ولاتي نيوز”: أنه أشترى كبش لضحية العيد بمبلغ 650ألف ليرة سوري وأن سعرالجملة لكيلو اللحم الواحد حوالي 13-14ألف ليرة سورية”.

بينما قال أحمد عباس وهو دلال سوق البقر لـ”ولاتي نيوز”: أن سوق بيع الأبقار يشهد حركة ضعيفة للبيع بسبب الغلاء والخوف من إصابة الأبقار من مرض الكورونا الذي يكون معدياً حيث أن سعر البقرة من من مليونين الى 4ونصف مليون ليرة سورية.
ونوّه عباس أن مرض شبيه بالكورونا يصيب الأبقار أيضاً يبدأ بحمى ثلاثية ورخاوة في أطراف البقرة حيث معاينة طبيب البيطري حوالي 25ألف ليرة سورية ناهيك عن ارتفاع سعر الدواء الذي لا يكون مجدياً في أغلب الأوقات وينتهي المرض بوفاة البقرة.
وأوضح عباس أن نسبة شراء الأضحية لهذا العام حوالي 1% متسائلا من سيشتري بقرة لأضحية العيد بمبلغ 3 ملايين في هذا الغلاء الفاحش؟

ويعرف عيد الأضحى بالعيد الكبير والذي يحتفل به جمع المسلمين في العاشر من ذي الحجة حسب التقويم الهجري وهوعيد تقام فيه أهم وأكبر فريضة وهي فريضة الحج.

ويعد هذا العيد ذكرى لقصة ابراهيم عليه السلام عندما رأى رؤيا أمره فيها الله بالتضحية بابنه اسماعيل وبعد تصديقه وابنه بالرؤيا أمره الله بعدها بذبح أضحية بدلاً عن ابنه، لذا يقوم المسلمون بالتقرب الى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام خروف أو بقرة أو جمل وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهلهم وهنا جاءت تسمية عيد الأضحى.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق