الشريط الإخباريتقارير

كوباني.. إقبال محدود على شراء مستلزمات العيد

ولاتي نيوز- شيرين تمو

تضج أسواق مدينة كوباني بالحركة قبل العيد بيومين، لكن الإقبال على شراء المستلزمات ضعيف بسبب ارتفاع أسعار البضائع.

ورغم أن الليرة السورية شهدت قبل أيام تحسنا في قيمتها، إلا أن البضائع لم تشهد أي انخفاض في أسعارها، ما دفع بمعظم الناس للعزوف عن شراء مستلزمات العيد، واقتصارها على الضروريات فقط.
فراس صاحب محل يارا للأحذية قال لـ “ولاتي نيوز” أن هناك ركود في حركة البيع، رغم توفر البضاعة الخريفية، حيث أن الصيف شارف على الانتهاء. مؤكدا أن الناس تبدي اعجابها بالبضائع، إلا أنهم يتفاجؤون عندما يسألون عن السعر.

وبحسب فراس فإن نسبة المبيع هذا العيد لا تصل إلى 40% مقارنة مع عيد الفطر، حيث كانت الليرة السورية وقتها تشهد تحسنا جيدا أمام الدولار وتقدر بأقل من / 1500 / ل.س للدولار الواحد.

وأوضح فراس أن أغلى حذاء لطفل كان يُقدر في عيد الفطر بـ / 5000/ ل.س بينما في هذا العيد أرخص حذاء يُقدر سعره بـ / 8000 / ل.س.

وسبّبت انتشار جائحة كورونا في مناطق الجزيرة وإصدار مجموعة قرارات من الإدارة الذاتية بمنع التجمعات ما يحد من احتفال الأهالي بالعيد في الأماكن العامة من العزوف عن شراء مستلزمات العيد.
روشين محمد إحدى السيدات من مدينة كوباني، قالت لـ “ولاتي نيوز” إن طقوس العيد ستقتصر على زيارة الأهل والأصدقاء، متسائلة عن جدوى تحمل مصاريف شراء ملابس العيد، خاصة أن الأطفال يفرحون حين يخرجون بملابس العيد إلى الأماكن العامة والحدائق والمطاعم.

من جانبها، أوضحت ياسمين صاحبة محل مينوش للأطفال إن عزوف الناس عن شراء مستلزمات العيد يعود إلى احتفاظ البضائع بأسعارها المرتفعة رغم أن الدولار قد شهد قبل أيام انخفاضا في قيمته وصل إلى 40%.

وتشير ياسمين أن البضائع في الأسواق جميعها من الصناعات السورية، ولكن أسعارها تفوق قدرة الأهالي مع انتشار البطالة وانخفاض قيمة اليد العاملة.

ورغم أن الإدارة الذاتية قد رفعت أجور العاملين لديها بنسبة 150% إلا أن هذا المرود لا يفي شراء معظم احتياجات العائلة التي باتت تشتري جميع المواد بالدولار.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق