الشريط الإخباريتقارير

القتل أو التنازل عن الممتلكات.. خيار البقاء في عفرين

ولاتي نيوز
ذكرت مصادر محلبة في عفرين أن ميليشيا الجبهة الشامية، اختطفت منذ ثلاثة أيام شابا عفرينيا، واتهمته بالاستحواذ على محل تجاري يعود للادارة الذاتية سابقا.

وأفاد المصدر بأن عناصر الميليشيا الموالية لأنقرة أفرجت عن الشاب بعد دفعه فدية مالية تقدر بنحو 6 آلاف دولار أمريكي.

الميليشيات التي تدعمها أنقرة وسلطتها على الاهالي في المناطق التي تحتلها تزداد وحشية وإجراما يوما عن يوم وتتوسع رقعة انتهاكاتها لتشمل كل شبر من عفرين وتل أبيض وسري كانيه.

وأورد المرصد السوري لحقوق الانسان في تقرير حديث مجموعة من القصص حول عمليات السلب والنهب بمنطقة عفرين في اطار توثيق انتهاكات الفصائل المسلحة.

وقال المرصد إنه في تاريخ 24/7/2020، بأن مسلحين من “فرقة الحمزات” الموالية لتركيا، أقدموا على سرقة عدد من منازل المواطنين في قرية “قدا” التابعة لناحية راجو في ريف عفرين.

كما وأشر التقرير بإن فصيل “سليمان شاه” المعروف بـ“العمشات”، أجبر سكان قرية ياخور (كاخرة) التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين في 24/6/2020، على الخروج من منازلهم ووضعهم في مخيمات عشوائية واقعة عند الأطراف الشمالية للقرية.

وبحسب “المرصد” فإن مسلحي “العمشات” عناصر من عدة كتائب تابعة للفصيل، واتخذوا منازل المدنيين مقرات لهم، إضافة إلى قيام عناصر أمنية تابعة لـ”جيش الشرقية” الموالِ لتركيا، بتهديد نحو 50 عائلة نازحة من مناطق العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة ضمن محافظتي إدلب وحلب، وإجبارهم على إخلاء المنازل التي يقطنوها في مدينة جنديرس بريف عفرين شمال غرب حلب خلال مهلة محددة، وفي حال رفض الأهالي يتم طردهم بقوة السلاح، ما يهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في المدينة لصالح النفوذ التركي ومقاتليه.

وأوضح المرصد بأنه نتيجة عمليات السلب والجبايات التي تفرضها الفصائل الموالية، تزايدت معدلات الفقر بين المواطنين في عفرين، حيث يرزح 47% من المواطنين السوريين تحت خط الفقر، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة التي تجاوزت 70%.
وفي سري كانيه وتل ابيض لا تختلف مماوسات الفصائل المسلحة عما تفعله في عفرين، وفي مقدمتها الابتزاز والاعتقال والتهديد بالقتل.

وفي أحدث الانتهاكات اكدت وسائل اعلام عن استشهاد مواطن تحت التعذيب، بمدينة تل ابيض بعد ان تم مطالبته بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.

السلب والنهب والابتزاز المالي إما بالخطف أو القتل، أو التهديد به، ممارسات يومية لمجموعة من الميليشيات التي تم إدخالها الى مناطق وإطلاق يدها بهدف تنفيذ تغيير ديمغرافي حيث تعتبر أنقرة الوجود الكردي في شمال سوريا خطرا على أمنها القومي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق