الشريط الإخباريتقارير

تفجيرات بيروت.. فساد إداري يتسبّب بدمار هائل ومئات الضحايا

ولاتي نيوز

قالت آخر إحصائية لبنانية رسمية، أن تفجيرات بيروت خلّفت لغاية الآن أكثر من 70 قتيلاً بينما الاف الأشخاص لايزالون يتلقون العلاج.

وتعيش بيروت والمدن اللبنانية منذ حصول التفجيرات حالة طوارئ، ووصل الجرحى الى مشافي مختلف المدن اللبنانية في وقت غصت فيه مشافي بيروت بالجرحى، وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أنّ “أكثر من 30 فرقة تستجيب لإسعاف المصابين بعد الانفجار”.

سبب الانفجار
فنّدت تصريحات لمدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم جميع التحليلات بخصوص اسباب التفجيرات، حيث تكهن البعض بأنها استهداف اسرائيلي لمخازن اسلحة تابعة لحزب الله اللبناني بينما تحدث البعض الآخر أن التفجير يأتي قبل يومين من صدور قرار بخصوص محاكمة تفجير رفيق الحريري، بينما كانت الرواية الرسمية تقول أن التفجير لمخزن مفرقعات.
ابراهيم كشف أن سبب التفجير يعود الى وجود 2700 طن من نترات الامونيوم مخزنة منذ سنة 2015 بعد أن صودرت من قبل المحاكم الاقتصادية اللبنانية ليتم وضعها في مستودعات المرفأ دون التصرف بها ما جعل منهل قنبلة موقوته، وتبين أن الاهمال والفساد المستشري في لبنان مثله مثل معظم دول الشرق الأوسط كان السبب الرئيس لحصول الحادثة.
مشهد الدمار
تحولت منطقة المرفأ وهي من المناطق القديمة والجميلة في بيروت، خلال لحظات الى ساحة دمار شبه كامل وكأنها خارجة لتوها من الحرب العالمية الثانية، انفجار لم تشهده العاصمة اللبنانية حتى في عزّ حروبها الداخلية واجتياحاتها الخارجية، وتحولت بيروت الى مدينة منكوبة حيث وصل الدمار الى معظم احياء المدينة
وتم تأكيد وقوع أضرار في السراي الحكومي وقصر بعبدا، حيث أكّدت “الوكالة الوطنية للاعلام ” أنّ “الانفجار أحدث أضراراً كبيرة في قصر بعبدا وتحطّم زجاج الأروقة والمداخل والصالونات وتخلعت الأبواب والشبابيك”. كما التهم ضغط الانفجار آلاف المباني في مختلف أنحاء العاصمة، بدءاً من منطقة سوليدير (وسط البلد) إلى بعبدا، مروراً برأس بيروت وبدارو والأشرفية والدكوانة وغيرها. كما سجّل إصابة 15 من الزملاء العاملين في جريدة النهار بجروح، تمّ نقلهم إلى المستشفيات.
اجراءات حكومية
بهدف تسيير معالجة الجرحى، أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية إلغاء العمل العمل بمضمون القرار رقم 946 الصادر عن وزير الداخلية والبلديات والمتعلق بالإقفال العام ضمن إجراءات التعبئة العامة لمواجهة انتشار فيروس كورونا خلال الفترة الممتدة من نهار الخميس 6 آب ولغاية الثلاثاء 11 آب”، وأصدر رئيس الحكومة قراراً بإعلان يوم الأربعاء يوم حداد وطني على الضحايا الذين سقطوا.
من جانبه، أصدر المكتب الإعلامي في قصر بعبدا بياناً أشار فيه إلى أنّ “الرئيس ميشال عون تابع تفاصيل الانفجار الكبير الذي وقع في مرفأ بيروت، وأعطى توجيهات إلى كل القوى المسلحة بالعمل على معالجة تداعيات الانفجار الكبير وتسيير دوريات في الأحياء المنكوبة من العاصمة والضواحي لضبط الأمن”. كما طلب عون في البيان نفسه “تقديم الإسعافات الى الجرحى والمصابين على نفقة وزارة الصحة، وتأمين الإيواء للعائلات التي تشردت نتيجة الأضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى