أخبارالشريط الإخباري

قسد تشكر وجهاء الجزيرة والفرات لدورهم بإخماد الفتن.. وتؤكد أن دمشق وأنقرة تدعمان داعش

ولاتي نيوز

كشفت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان، الاثنين، تعاون النظامين السوري والتركي مع خلايا تنظيم داعش لضرب الأمن وإحداث فتنة في دير الزور.

وأوضح البيان ان الخلايا من بقايا داعش سعت جاهدة إلى إحداث البلبلة سواء عن طريق الاغتيالات ونشر الشائعات وعمليات التلغيم والتفخيخ بدعم ومساندة مباشرة من تلك القوى التي باتت معلومة ومكشوفة للجميع التي يأتي على رأسها وفي مقدمتها جهات مرتبطة بالنظام السوري وحلفاؤه؛ ومن جانب آخر تركيا ومرتزقتها أيضاً والتي تلعب دوراً أساسياً ضمن هذه المعمعة؛ حيث عدد كبير منهم هم من أهالي هذه المنطقة وقد كان لهم تنظيم سابق ضمنها تحت مسمى الجيش الحر وجبهة النصرة.
ونفى البيان أن تكون عشائر المنطقة قد طالبت “قسد” بالخروج من المنطقة، كما أقر البيان بوجود شكاوى جدية فيما يتعلق بنقص في الخدمات.

وأشارت قسد بأن ما تتعرض له من استهداف إعلامي مباشر وحملات تشويه إنما سببه الأساسي أنها تحظى بقبول واحترام كافة مكونات المنطقة وذات بنية قوية ومتماسكة. وعلى مبدأ المثل القائل “الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة” يتم استهداف هذه القوات من قبل تلك الأطراف عبر الترويج لدعايات مغرضة وإلصاق تهم باطلة بها لا صلة لها بالحقيقة بهدف تشويه صورة هذه القوات لدى الرأيين العام المحلي والعالمي.

وأكد البيان بأن حالة الفوضى والاضطراب التي تشهدها المنطقة، لا تستهدف عشيرة بحد ذاتها ولا مكوناً بعينه، فكل مكونات المنطقة مستهدفة ومتضررة من استمرار هكذا وضع وما يحصل من استهداف لأهلنا في قامشلو وديريك و عين عيسى منذ سنوات ومؤخراً في كوباني من استهداف طائرة مسيرة لثلاث نساء بادٍ للعيان، واستهداف داعش لأهلنا في ديرالزور هما أكبر الامثلة على امتداد تلك الممارسات فلا
أحد مستثنى، وبالتالي فما يحصل هو برنامج مدروس ومخطط له يجري تنفيذه على المدى الطويل من قبل كافة القوى والأطراف المستفيدة.

وثمن البيان جهود التحالف الدولي حيث مساهمتها في توضيح الصورة الحقيقية والوقوف الى جانب العشائر وجميع أهالي المنطقة وذلك عبر عقد الكثير من الاجتماعات واللقاءات مع أهالي ووجهاء وعشائر المنطقة والدور العسكري لها الى جانب قواتنا على الأرض في مواجهة الإرهاب.

كما توجهت قسد في ختام البيان بالشكر والامتنان لكل من ساهم ولو بالمحاولة من وجهاء إقليمي الجزيرة والفرات في إخماد جذوة نار الفتنة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق