الشريط الإخباريتقارير

مكتب الطاقة لـ”ولاتي نيوز”: حلولنا جزئية ومجتزئة ونحن بحاجة لمحطة توليد غازية

ولاتي نيوز- هورين حسن

تعتبر مشكلة الكهرباء من أهم التحديات الخدمية التي تواجه الإدارة الذاتية، بالنظر الى تدهور البنية التحتية في عموم سوريا، وانخفاض منسوب مياه الأنهار، واستمرار الادارة الذاتية باتخاذ اجراءات ترقيعية في التعامل مع الأزمات التي تعترض سبيلها.
زياد رستم الرئيس المشترك لمكتب الطاقة والاتصالات في إقليم الجزيرة أوضح لـ”ولاتي نيوز” أن ساعات التقنين زادت بسبب تقليل كمية الكهرباء الواردة من السدود بشكل مباشر وذلك لقلة الوارد المائي ونزول المنسوب لمستويات مخيفة.
وأشار رستم الى وجود مشاكل وفصولات كثيرة في منشأة توليد السويدية بسبب قدم العنفات وانتهاء عمرها الافتراضي وعدم إجراء العمرات (الصيانة) الكاملة لها.

ونوّه رستم أن التوزيع الكهربائي في مختلف مناطق إقليم الجزيرة غير مستقر ومنتظم بعدد وتوقيت معين بسبب عدم استقرار التوليد الكهربائي.
كما نوه رستم أنه تزامن وجود ساعات الكهرباء النظامية بتوقيت الآمبيرات أحياناً يكون تجاوز من أحد المناوبين كما يكمن السبب الرئيسي لعدد الخطوط الكثيرة خاصة في مدينتي قامشلو والحسكة وعليه لا يمكن إعطاء كافة الخطوط بنفس الوقت فيتم تغذية الخطوط على مراحل حسب حجم الخطوط وعلى التوالي لذلك يكون دور بعض الخطوط في موعد الآمبيرات.

وتابع رستم “كما أن توجيهات المكتب بالعموم هي إعطاء الريف كاملاً في ساعات الصباح والمساء لغاية انتهاء موعد الأمبيرات وتغذية المدن بعد 12ليلاً”.

وأوضح رستم أنه تتم تغذية قامشلو والريف المحيط بالكهرباء من محطتين هما الجنوبية و الشمالية ويمكن لمدينة قامشلو استجرار الكهرباء عبر خط ٢٣٠ك.ف(كيلو فولط) من منشأة السويدية للمحطة الجنوبية ومن الحسكة من محطة البواب أيضا عبر خط ٢٣٠ ك.ف والتي تكون التغذية من السدود.
وأضاف رستم “أما المحطة الشمالية تسحب قسم منها من محطة تربه سبي عبر خط ٦٦ ك.ف والقسم الآخر من المحطة الجنوبية عبر خط ٦٦ك.ف” .
ورأى رستم أن فصول السنة تؤثر على توليد واستهلاك الكهرباء في فصل الصيف ونتيجة الحرارة المرتفعة تتعرض العنفات لأعطال وفصولات كثيرة وأيضا كمية التوليد تنخفض ٥٠% من طاقتها التوليدية كما يكون الاستهلاك في الأحياء والقرى مضاعفاً نتيجة استخدام وسائل التكييف والتبريد .بينما عل العكس في فصل الربيع يساعد في زيادة التوليد وكذلك تخفيف الاستهلاك.
كما نوه رستم أن إقليم الجزيرة منذ تأسيس منشأة السويدية لا تنتج كفايتها من الكهرباء فهي تحتاج إلى ٤٥٠ميغا واط .بينما كانت تسحب الكمية اللازمة من الشبكة السورية العامة (محطات الحرارية).
وأعرب رستم عن أسفه بقوله كل ما نقوم به من صيانات كهربائية وأعمال في العنفات هي حلول جزئية أو مؤقتة.
وأشار رستم بأن المنطقة بحاجة لمشروع استراتيجي لإنشاء محطة توليد غازية باستطاعة ٤٦٠ميغا واط والظروف المحيطة بشكل عام تحول دون القدرة على ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق