الشريط الإخباريتقارير

تركيا تواصل شن الهجمات على كوباني والطريق الدولي ..وإقليم الفرات يندّد ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

ولاتي نيوز- شيرين تمّو

حلّقت طائرات استطلاع تركية، الثلاثاء، فوق بلدة شيوخ ومناطق في ريف كوباني الغربي، بعد يومين من استهداف الفصائل الموالية لأنقرة في جرابلس قرى في غربي كوباني.

وكان الجيش التركي والفصائل الموالية له قصفوا قبل يومين قرية بوراز وبلدة شيوخ غربي كوباني حيث أدت ادى القصف الى وقوع خسائر في بساتين الفستق.

وتتعرض كوباني وريفها لهجمات شبه يومية من ا٨لجيش التركي والعصابات المسلحة الموالية له، حيث تقع كوباني بين منطقتين محتلتين كما أنها تجاور الأراضي التركية.

من جانبها، أدانت مؤسسات الإدارة الذاتية في إقليم الفرات، الثلاثاء، الهجمات المتكررة للدولة التركية على المدنيين في القرى الآهلة بالسكان، محملة الدولة الروسية مسؤولية وقف إطلاق النار خلال بيان قراءته أمام وسائل الإعلام.

وأشار البيان الى إن جائحة كورونا خلفت ضرر اجتماعي واقتصادي ونفسي بسكان مناطق شمال وشرق سوريا، ومع ذلك تستمر الدولة التركية وأزلامها المرتزقة في استهداف المناطق الآمنة والآهلة بالسكان.

ليلى أحمد الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني أكدت ل “ولاتي نيوز” أن قيام الدولة التركية يوم أمس الاثنين باستهداف المدنيين الآمنين في القرى الواقعة على طريق M4، ما خلق شهداء وجرحى.
وأشارت أحمد إلى الصمت الدولي المريب حيال هذه الأحداث على مناطق شمال شرق سوريا، داعية المجتمع الدولي للقيام بواجبه الاخلاقي تجاه الهجمات المتكررة للدولة التركية، وتحمل الدولة الروسية مسؤوليتها في وقف إطلاق النار.

ووصفت أحمد حوادث القصف المتكرر لقرى غربي كوباني الأخيرة بالحقد الدفين المتأصل ضد “التجربة الديمقراطية لشعوب شمال وشرق سوريا، تهدف من خلالها إلى زعزعة الاستقرار الذي يعيشه سكان المنطقة”.

ولا تقتصر الهجمات التركية على كوباني وإنما تواصل الفصائل الموالية لأنقرة الاعتداء على أهالي القرى المحيطة بالطريق الدولي M4، انطلاقا من تمر ووصولا الى عين عيسى.

وأكدت مصادر ميدانية أن مسلحين من العصابات الموالية لأنقرة قاموا باختطاف مدنيين من قرية “الدبسة” في ريف تل تمر بعد وقوف الأهالي في وجه محاولات تلك العصابات لسرقة ممتلكاتهم.

وتسعى أنقرة من خلال هذه الهجمات الى الإبقاء على التوتر الأمني لتحقيق هدفين الأول الاستمرار في البحث عن مبرر لشن هجمات جديدة والثاني فصل المناطق التي تحتلها عن عمقها السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق