الشريط الإخباريتقارير

القائد العام لـ قسد ينهي جولة استمرت يومين في دير الزور نوقش فيها الوضع الأمني والخدمي

ولاتي نيوز

كشف المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، عن زيارة قام بها الجنرال مظلوم عبدي، وقيادات في قسد وقوى الأمن الداخلي لدير الزور، بهدف الوقوف على المستجدات الأخيرة.

وكان الريف الشرقي لدير الزور قد شهد سلسلة من الاغتيالات لوجهاء العشائر قبل أن تتطور إلى احتجاجات رافقتها نشاطات مسلحة، أجمعت مصادر عدة أم النظام السوري مسؤول عنها في رد منه على الاتفاق النفطي بين قسد وشركات امريكية.

وأوضح المركز الإعلامي لـ قسد أن الجنرال مظلوم عبدي قام على رأس وفد قيادي من قسد ضم القيادية نوروز أحمد وقيادات من قوى الأمن الداخلي بجولة تفقدية إلى الريف الشرقي لدير الزور على خلفية ما شهدته المنطقة من عمليات اغتيال استهدفت شيوخ ووجهاء العشائر والنمو الملحوظ لنشاط خلايا داعش والأطراف الأخرى المحلية والإقليمية التي حاولت إثارة الفوضى في المنطقة.
وأضاف المركز الإعلامي أن عبدي التقى في جولته بمختلف الفعاليات الاجتماعية والمدنية كما عقدت اجتماعات للمجلسين العسكري والمدني لدير الزور، وتركز جدول أعمال الاجتماعات واللقاءات حول ما حدث في دير الزور وما يجب فعله لتجنيب المنطقة من الفوضى.

وبحسب المركز الإعلامي فإن عبدي أكد أن مناطق شمال وشرق سوريا مقبلة على مرحلة جديدة سعيا للوصول إلى حل سياسي يتوافق مع تطلعات السوريين وفق القرار الدولي (٢٢٥٤).

وأشار المركز الإعلامي أن الوفد القيادي ناقش مجمل القضايا التي تهم الناس في دير الزور منها تحرك خلايا داعش المدعومة من أطراف محلية وإقليمية، المسائل الخدمية، فرص العمل وإعادة التموضع العسكري للقوات.

وقال المركز الإعلامي أن عبدي أكد أن عمليات الاغتيال تستهدف زعزعة الاستقرار وإحداث فتنة دموية وتشتيت الوحدة والألفة بين مكونات المنطقة وعليه فإن قسد مصممة على العمل لمكافحة خلايا داعش والرد على كل محاولات النظام السوري لإثارة الفتنة.

كما لفت المركز أن عبدي شدد في ختام جولته التي استمرت يومين على ضرورة أن يعمل المجلس المدني لتقديم الخدمات بوتيرة أسرع كما دعا التحالف الدولي لتحمل مسؤولياته في دعم المنطقة والضغط على الأطراف لإيجاد حلول سياسية تلائم تطلعات كل المكونات السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق