الشريط الإخباريتقارير

واشنطن تفرض حزمة عقوبات جديدة على النظام السوري

ولاتي نيوز
أعلنت واشنطن، الخميس، فرض عقوبات جديدة ضد داعمي النظام السوري، غداة الذكرى السابعة للهجوم الكيماوي الذي شنه الأسد على الغوطة وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 سوري.

وعبّرت الخارجية الأمريكية، في بيان، عن التزامها “بعدم الوقوف مكتوفي الأيدي بينما يطيل الأسد هذا الصراع ويطيل معاناة الشعب السوري. كما سنواصل الضغط على نظام الأسد لإجباره على وقف هجماته على الشعب السوري”.

وتشمل العقوبات الجديدة مساعد الأسد، ياسر إبراهيم، لجهوده في منع أو عرقلة الحل السياسي للصراع السوري.

وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة المستشارة الإعلامية للأسد، لونا الشبل، وكذلك محمد عمار الساعاتي في قائمة العقوبات.

والساعاتي هو أحد كبار مسؤولي حزب البعث الذي قاد منظمة سهلت دخول طلاب الجامعات إلى المليشيات التي يدعمها الأسد.

وأوضحت الخارجية أن الشبل والساعاتي من بين العديد من الشخصيات الفاسدة التي اختارها الأسد كمستشارين له، وهم لا يركزون على الحل السلمي للصراع في سوريا.

كما أدرجت قيادات العديد من الوحدات العسكرية في قائمة العقوبات لجهودها في منع وقف إطلاق النار في سوريا.

وطالت العقوبات قائد قوات الدفاع الوطني، فادي صقر، إضافة إلى قائد اللواء 42 العميد غياث دلة، من الفرقة الرابعة، وقائد فوج “الحيدر” سامر إسماعيل، من قوات النمر.

وأشار البيان أن العقوبات الجديدة تعزز التزام واشنطن بمحاسبة جنرالات الأسد وقادة المليشيات على ما وصفته بـ “فظائعهم وانتهاكاتهم”.

وتعهدت واشنطن بمواصلة العقوبات ضد القادة العسكريين السوريين الآخرين وكذلك تنفيذ العقوبات الأميركية الحالية ضد العديد من القادة الحاليين والمتقاعدين منهم مثل اللواء علي أيوب والفريق علي مملوك والعميد بسام الحسن وكذلك الفريق جميل حسن والفريق محمد ديب زيتون والعميد سهيل الحسن فضلا عن الفريق رفيق شحادة والفريق عبد الفتاح قدسية.

وقال البيان إن الإدارة الأميركية ستدعم العقوبات التي فرضها حلفائها في الاتحاد الأوروبي على جيش الأسد، بما في ذلك الفريق كفاح ملحم والعميد ناصر العلي والفريق غسان إسماعيل والفريق حسام لوقا وكذلك قائد المليشيات صقر رستم. مشيرا إلى أن هؤلاء القادة “الوحشيون” في آلة الأسد الحربية لا يجب أن يكون لهم أي دور في مستقبل سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق