الشريط الإخباريتقارير

الولايات المتحدة تعزّز وجودها العسكري في سوريا.. استعادة خسائر الانسحاب؟

ولاتي نيوز

دخلت قافلة للتحالف الدولي، مساء السبت، مناطق الادارة الذاتية، عبر معبر الوليد الحدودي قادمة من القواعد الأمريكية في العراق وإقليم كردستان.

القافلة تألفت من خمسين شاحنة، تحمل موادا معدات لوجستيه وعسكرية، ورافقتها طيران مروحي توجهت إلى قاعدة تل بيدر في ريف الحسكة.

وتعزّز الولايات المتحدة، مؤخرا، من وجودها العسكري في ريفي الحسكة ودير الزور بالتزامن مع نشاط ملحوظ لخلايا تنظيم داعش ومحاولات النظام السوري إثارة الفتن والفوضى، من خلال استهداف وجهاء العشائر.

وكانت قافلة عسكرية أخرى مؤلفة من 40 شاحنة دخلت قبل أيام مناطق الإدارة الذاتية، تحمل معدات عسكرية ولوجستية، حيث انتهى بها المطاف إلى قاعدة أمريكية في الشدادي.

ويواجه الوجود الأمريكي في سوريا تحديا على مستويات عدة؛ أولها المزاحمة الروسية لها في النفوذ والسيطرة على مصادر الطاقة “النفط والغاز” والثاني التنظيمات الإرهابية والثالث النفوذ الإيراني والمستوى الرابع هو الطرح التركي الذي يرغب أن يكون بديلا لأي انسحاب أمريكي.

في سياق متصل، يقوم التحالف الدولي بالتنسيق مع الإدارة الذاتية بتجهيز طريق جديد بين إقليم الجزيرة والفرات كبديل لطريق M4 غير الآمن بسبب وجود نقاط عسكرية للفصائل المسلحة في محيطه واستهدافها المتكرر للمدنيين.

وكانت الاستراتيجية الأمريكية قد تغيرت في سوريا بعد إعلانها انسحاب قواتها في أكتوبر العام الماضي ثم عدولها عن قرار الانسحاب وتمركزها في المناطق النفطية بمحافظتي دير الزور والحسكة.
غير أن التحركات الأمريكية الحالية تشير إلى محاولاتها استعادة شرق الفرات ككيان سياسي متماسك بعد أن أصابه الاهتزاز بعد الاحتلال التركي لمنطقتي سري كانيه وتل أبيض وما أعقب ذلك من انتشار روسي في بعض مناطق الإدارة الذاتية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق