الشريط الإخباريتقارير

أهالي زركان: نتعرض لقصف شبه يومي من الفصائل المسلحة والجيش التركي

ولاتي نيوز- علاء الحربي

يعيش أهالي ناحية زركان والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من سبعة الآف وخسمئة نسمة ظروفا أمنية صعبة، بسبب موقع الناحية حيث تقع على خط التماس.

وتتعرض زركان بين الحين والآخر للقصف العشوائي من قبل الفصائل التابعة لتركيا، القصف العشوائي أضر بالكثير من ممتلكات المدنيين وأضرام النيران في محاصيل الأهالي الزراعية من قبل الفصائل المسلحة أدت لحرق مساحات شاسغة من الأراضي الزراعية وبشكل متعمد، ناهيك عن ظروف الترحال من الناحية ثم العودة إليها حسب ظروف الهدوء بحسب الأهالي هناك.

ورغم المناشدات التي تطلقها قسد والإدارة الذاتية للجهات الدولية الضامنة الا أنها لا تلقى أذانا صاغية.

يقول ع. ج لـ “ولاتي نيوز” وهو من أهالي الناحية: “أوضاعنا غير مستقرة نعيش بين المخيم والناحية معظم الناس هنا يرسلون أبنائهم والنسوة إلى مراكز الإيواء أو المخيمات في الحسكة وتبقى الأفراد الكبار من العائلة فقط في الناحية من أجل حماية الممتلكات من السرقة”.

ويضيف ع. ج مفضلا عدم الكشف عن هويته “لا أحد يسأل عن حالنا لقد تضرر بيتي وبيوت جيراني من جراء القصف العشوائي على رؤوسنا ونحن في منازلنا، نطلب من الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن تتدخل لحل مشكلتنا والنظر لحالنا وإيقاف التهديد”.

أما ح. م وهي تسكن في ناحية زركان بينت لـ”ولاتي نيوز” الظروف الصعبة التي مروا بها خلال فصل الشتاء الماضي من حيث انقطاع الكهرباء والماء والمحروقات.

وقالت ح. م: “أخاف على أولادي وأحفادي هنا من القصف العشوائي كل يوم نعيش بظروف صعبة بسبب المخاوف لا نستطيع أن نترك بيوتنا لأن العيش في بيوتنا تحت القصف أفضل لنا من العيش في المخيمات والمدارس التي لا يوجد فيها أبسط مقومات الحياة”.

وأضافت “خرجنا عدة مرات من البلدة ولجأنا عند أقاربنا في القامشلي والدرباسية وبعد هدوء الوضع عدنا إلى بيوتنا مع استمرار الانتهاكات بحق بدلتنا وسكان القرى في الأرياف”.

وتابعت: ” نريد أن نبقى في بيوتنا ولكن نريد حلاً لمشكلتنا، هذه أول وسيلة إعلامية تنقل معاناتنا الصعبة وتسلط الضوء على أحوالنا أتمنى أن يصل صوتي كإمرأة إلى جميع العالم عبر وسيلتكم حتى يعلمو ما نحن فيه من ظروف صعبة”.

ووصفت بلدية زركان لـ ولاتي نيوز وضع ناحية زركان بالغير مستقر تماماً بسبب القصف العشوائي الذي يستهدف المدنيين بين الفينة والآخر.

وقال مجلس الناحية لـ” ولاتي نيوز” تعيش الناحية ظروف غير مسبوقة حيث تتعرض ممتلكات الأهالي ومحاصيلهم للحرق والسرقة جراء القصف وهذا وهناك بعض القرى في الريف الجنوبي والشمالي للناحية شبه فارغة من السكان بسبب الاعتداءات التي تطالهم مثل قرى( تل الورد_ ربيعات_ عرب خان _ الأسدية تل حرمل _ محرملة ) حيث لجأ معظم سكان تلك القرى إلى مراكز الإيواء والمخيمات في الحسكة.

وأضاف “كما وأن الحي الغربي لناحية زركان هو الأكثر تضرراً من القصف العشوائي بسبب قربه من خط التماس”.

وفي ظل كل هذه الانتهاكات بحق المدنيين غابت منظمات حقوق الإنسان عن المشهد تماماً ولم تقدم أي دعم للأهالي هناك.

وتأتي كل هذه الانتهاكات إبان العملية العسكرية التركية الآخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها لمدينتي سري كانيه وكري سبي، حيث استقرت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي على مشارف ناحيتي زركان وتل تمر لتتحول إلى نقاط تماس مباشرة مع القوات العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق