الشريط الإخباريتقارير

زيادة بارزاني لأنقرة.. في سياق الصراع التركي- الفرنسي؟

ولاتي نيوز

وصل نيجرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان، الخميس، إلى تركيا في زيارة جاءت في ظروف استثنائية، سيما بعد الهجمات التركية على أراضي إقليم كردستان.

بارزاني التقى بوزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، قبل أن يلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وسائل الإعلام في إقليم كردستان قالت أن بارزاني بحث أردوغان في أنقرة جملة من القضايا ومنها المفاوضات الجارية بين أربيل وبغداد وآخر الخطوات لمعالجة الخلافات، والتوترات الحدودية والأوضاع العامة في العراق.

زيارة بارزاني جاءت عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصمة العراقية بغداد، ولقائه بالقادة العراقيين ومن بينهم نيجرفان بارزاني، ومناقشة الانتهاكات التي تتعرض السيادة العراقية، والتدخلات الخارجية التي تتعرض لها.

ولم تسبق أن قامت فرنسا بمزاحمة تركيا على نفوذها في العراق وإقليم كردستان، وربما تكون امتدادا للصراع بين الطرفين في ليبيا وشرق المتوسط.
ورغم أن الدولتين الأوربيتين هما حليفتان في حلف شمال الأطلسي “ناتو” الا أنهما تختلفان في عدة مسائل هامة أولها الدعم الفرنسي لموقف اليونان من دفاعها عن مياهها الإقليمية التي يتم اختراقها من قبل تركيا، وعمليات التنقيب التركية في المياه الدولية بحثا عن النفط والغاز، وكذلك دعم كليهما لطرفي الصراع في ليبيا، وفي سوريا تقف أنقرة في صف داعش والفصائل المتطرفة بينما تدعم فرنسا قوات سوريا الديمقراطية.

في السياق، تهجم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقال، أن الرئيس ماكرون “جن جنونه” أمام تطورات الأوضاع على الساحة الليبية والسورية وعلى الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.
وقال تشاووش أوغلو: “في ليبيا، دعمت فرنسا حفتر وارتكبت خطأ فادحا.. تبدلت الأمور وتغيرت التوازنات وانهزم حفتر وجن جنون ماكرون”.

يأتي ذلك في وقت لاتزال الطائرات التركية تقصف المناطق الحدودية في إقليم كردستان بداعي محاربة مقاتلي العمال الكردستاني، وقصفت الطائرات التركية اليوم الجمعة منطقة خواكورك في إقليم كردستان، دون وقوع خسائر بشرية.

زيارة ماكرون، والصراع الفرنسي- التركي في المنطقة قد تجبر أنقرة على إعادة حساباتها والكف عن التدخلات الخارجية في دول الجوار بالرغم من أن إقليم كردستان والعراق عموما يعيشان وضعا سياسيا وأمنيا غير قابل للعب دور في هذا الصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق