الشريط الإخباريتقارير

مكبات النفايات.. ضرر صحي وبيئي يؤرق الأهالي

ولاتي نيوز

تعتزم هيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الجزيرة والتنسيق مع هيئة للصحة، جمع مخلفات النفايات الطبية لمشافي مدينتي قامشلو وعامودا، وإتلافها في مكان مخصص.
وتعح مدينة قامشلو بمئات العيادات الطبية وعشرات المشافي والمختبرات الطبية، ويتوافد إليها يوميا آلاف المرضى من مناطق مختلفة في الإدارة الذاتية ما يترك بشكل يومي كما غير قليل من النفايات الطبية.

وتعتبر مكاب النفايات أهم المشاكل التي تعترض الادارة الذاتية في إقليم الجزيرة سيما في مدينتي قامشلو وديرك حيث أن مكب النفايات للمدينتين يسمى بالتسمية ذاتها “رودكو” ويلحقان أضرار كبيرة بالبيئة.
وتتخلص بلديات الإدارة الذاتية من النفايات بطريقة بدائية وغير حضارية، حيث يتم حرق النفايات، ما تسبب أضرارا كبيرة على البيئة سيما وأن مكب رودكو قامشلو، قريب من ضواحي المدينة ومكب رودكو ديرك يقع على الطريق العام المؤدي إلى معبر سيمالكا.
وشوهدت فرق طبية في مشافي قامشلو يرتدون زياً أحمر اللون، وكفوفا طبية وأقنعة واقية، ورسم شعار طبي على ظهورهم للدلالة على طبيعة عملهم، تقلهم سيارة شحن كتب عليها «مخصصة لنقل النفايات الطبية».
وقالت ميديا بوزان، رئيسة هيئة الإدارات المحلية والبيئة، أن الخطوة تعد أول مشروع على مستوى المنطقة للتخلص من النفايات الطبية بالشكل السليم. وقالت: «يعد الأول من نوعه، عبر تجميع مخلفات المشافي، وإتلافها في المكان المخصص لها بعيداً عن اختلاطها بالنفايات التي تخص المدنيين، كون المخلفات الطبية لها آثار سلبية على الأهالي وعمال النظافة».

ومن المقرر أن يتم ردم النفايات الطبية في منطقة تقع غرب القامشلي بالقرب من مكب للنفايات، وهو ما قد يزيد من مشاكل النفايات في قامشلو في حال لم يتم ردمها بصورة سليمة.

من جانبها، روجين أحمد الرئيس المشترك لهيئة الصحة لإقليم الجزيرة، في تصريح، أن الطرق العالمية المتبعة للتخلص من النفايات الطبية، تتلخص «في الحرق والتطهير الكيماوي والمعالجة الحرارية الرطبة، أي التعقيم البخاري، والأشعة ذات الموجات القصيرة، ثم ردم النفايات».

وأكدت أحمد أنهم اتخذوا إجراءات السلامة للفريق الذي سيقوم بإتلاف النفايات الطبية الذي سيقوم بحرقها، «حيث سيرتدون ثياباً خاصة، وهي القناع الواقي وقفازات العمل وخوذة وأفرولاً (سترة) وأحذية السلامة».
التخلص من النفايات الطبية، اذا ماتم بصورة علمية قد يكون خطوة لإيجاد حلول لمشاكل مكاب النفايات الأخرى، سيما وأن الأهالي بدأوا يضجرون من الروائح والغازات التي تنتج من عمليات حرق النفايات لما تحدثه من ضرر صحي وبيئي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق