الشريط الإخباريتقارير

المكتب السياسي لـPDK-S: موقف الائتلاف من وحدة الصف الكردي يخدم أجندات إقليمية

ولاتي نيوز

قال الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا أن الائتلاف السوري المعارض يماطل في تشكيل لجان لإعادة مهجري سري كانيه وعفرين وتل أبيض ورفع الانتهاكات عنهم.

وأوضح المكتب السياسي لـpdk-s في تقريره السياسي الشهري بأن الائتلاف السوري الذي يعتبر الغطاء السياسي للفصائل المسلحة يتذرع بتفضي جائحة كورونا ويماطل في تشكيل اللجان.

وأكد التقرير أن “معاناة أهالي عفرين وكري سبي وسري كانييه لاتزال قائمة سواءً في التهجير أو انتهاكات الفصائل المسلحة المؤتمرة من تركيا بما هي أعمال القتل والاعتقال، والسلب والنهب للممتلكات والمباني والمحلات إضافة الى الإتاوات وطلب الودي بالنسبة للمختطفين، هذا الى جانب عمليات التغيير الديموغرافي المستمرة..الخ”.

وأشار التقرير بأنه “ورغم المساعي والجهود المستمرة من أجل إيجاد حل لمعاناة هذا الشعب في المناطق الثلاث المذكورة، والاتفاق مع الائتلاف على صيغة اللجان في هذا الشأن، لكنه (الائتلاف) على ما يبدو يماطل في هذا الاتجاه بذريعة تفشي جائحة الكورونا وفرض حالة الحظر، وعليه ينبغي سعي المجلس الوطني الكردي في سوريا لدى الجهات المعنية من منظمات المجتمع الدولي ولجان حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني بغية ايجاد حل عاجل لهذه المعاناة المتفاقمة لشعبنا”.
وأقرّ المكتب السياسي لـPDK-S أن الائتلاف السوري المعارض يميل نحو الصراع على السلطة أكثر من ميله إلى عملية التغيير والتحول الديمقراطي.
وانتقد الديمقراطي الكردستاني موقف الائتلاف السوري من المفاوضات الجارية بين المجلس الوطني الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية مؤكدا أن الائتلاف “يميل في توجهاته نحو خدمة أجندات إقليمية”.

وتطرق التقرير السياسي إلى مفاوضات وحدة الصف الكردي وأكد أنها لاتزال جارية “رغم بطئها” موضحا أنه “وبعد إقرار الرؤية السياسية المشتركة، تم الانتقال الى مناقشة المرجعية الكردية وتأجيل مناقشة موضوع العقد الاجتماعي، وسيتم الانتقال الى موضوع الادارة والقضايا الأخرى ذلك في الجولات القادمة”.

،وأكد التقرير السياسي أن “المفاوضات هامة وجدية وخصوصاً برعاية دولة بمستوى أمريكا، وحزبنا (الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا) ومن خلال المجلس يدعم هذه المفاوضات باتجاه تحقيق وحدة الصف والموقف الكردي كهدف استراتيجي بالنسبة لحزبنا، ورغم مساعي ومحاولات نسفها من بعض الأطراف ورغم إثارة أطراف شوفينية المخاوف من هذه المفاوضات، إلا أن مجلسنا ظل عازماً على المضي فيها دون أن يبالي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق