الشريط الإخباريتقارير

عودة المرتزقة السوريين من ليبيا.. أين ستكون وجهتهم القادمة؟

ولاتي نيوز

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن دفعة جديدة من المرتزقة السوريين الذين يقاتلون في ليبيا عادوا إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم في ليبيا.
وكشف المرصد أن أعداد العائدين من ليبيا، بلغ خلال الـ10 أيام الماضية 1200 عنصر، من أصل 18 ألف مرتزق تم ارسالهم إلى ليبيا للمشاركة في الحرب الأهلية الليبية.
وأكد المرصد عودة 7100 مرتزق منذ التوافات الليبية المؤخرة التي حصلت بين الجيش الوطني الليبي بقيادة الخليفة حفتر وحكومة فائز السراج الموالية لأنقرة، والتي أوقفت الحرب الأهلية بين الطرفين.
وبحسب المرصد السوري فإن الحكومة التركية قامت بتخفيض رواتب بعض المرتزقة السوريين من 2000 دولار الى 600 دولار وإنهاء عقود آخرين بعد التوافقات الليبية.

وتحولت الفصائل التي تنضوي ضمن مسمى “الجيش الوطني السوري” إلى مقاتلين تحت الطلب تستخدمهم أنقرة في حروبها الخارجية سواء في ليبيا أو أذربيجان أو حربها في شرق المتوسط.
وبعد عودة المرتزقة السوريين من ليبيا، تطرح الاسئلة من قبل المراقبين حول الوجهة القادمة أو الحرب القادمة التي قد يخوضها المرتزقة السوريين.
في الأثناء، تحدثت تقارير عن إمكانية استخدام أنقرة المرتزقة السوريين في حرب محتملة قد تخوضها أنقرة ضد اليونان، بالتزامن مع الحديث عن سحب الجيش التركي لدباباته من إدلب.

ويعتبر شن هجوم جديد ضد مناطق الإدارة الذاتية احد الاحتمالات لاستخدام هؤلاء المرتزقة، في وقت تتصاعد فيه اللهجة السياسية للائتلاف السوري المعارض ضد الإدارة الذاتية وضد مساعي توحيد الصف الكردي بوجه خاص، وقد تدفع تركيا بهؤلاء المرتزقة لحرب ضد الكرد حتى وإن لم يسمح لها المشاركة فيها أمريكيا وروسيا، حيث أن هكذا خطوة قد تكون اخر ورقة يمكن أن تستخدمها أنقرة لإنهاء مشروع الإدارة الذاتية.

وحوّلت أنقرة المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة إلى مستنقعات الجريمة والوحشية تتكاثر فيها العصابات الباحثة عن الارتزاق هنا وهناك، ضمن واقع يفتقد إلى أدنى الخدمات وفرص العمل وهي سياسة منظمة تتبعها أنقرة لتفريخ الفصائل وتحويلها إلى عصابات للاجرام تستخدمها وقتما تشاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى