الشريط الإخباريتقارير

في الذكرى الثالثة لتأسيسه.. مجلس المرأة السورية يشدّد على أهمية مشاركة المرأة في الحل السياسي

ولاتي نيوز

احتفل مجلس المرأة السورية، الثلاثاء، في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بمرور الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس، بحضور قيادات مجلس المرأة السورية.
وأصدر مجلس المرأة السورية، بيانا أشار فيه إلى معاناة المرأة السورية تبعات الحرب التي ما زالت مستمرة منذ ما يزيد عن تسع سنوات، ما جعلها حريصة على العمل من أجل إيقاف الحرب وبناء السلام في سورية.

وأكد البيان بأنه وانطلاقا من أهمية دور المرأة في إيقاف المحرقة السورية تم الإعلان عن تأسيس مجلس المرأة السورية.

وأوضح البيان “إن عملية إحلال السلام في سورية لن تتم دون مشاركة حقيقية لكل السوريات؛ فهن الأقدر على الوصول إلى الأسرة والمجتمع، وهن الأقدر على التأثير في آلية تفكير الرجال ودفعهم باتجاه العمل الجدي لإحلال الأمن والسلام في البلاد. غير أن هناك عوائق حقيقية تقف أمام تفعيل دور المرأة لتحقيق هذه الغاية النبيلة، فالمجتمع السوري مجتمع محافظ عمومًا، وهناك ضعف في الرغبة النسائية للمشاركة في الشؤون السياسية حتى قبل نشوب الصراع في سوريا”

لينا بركات المنسقة العامة لمجلس المرأة السورية قالت لـ”ولاتي نيوز”: أنها تبارك الذكرى الثالثة لتأسيس مجلس المرأة السورية وثمنت عالياَ التضحيات التي قدمتها النساء السوريات في محاربة التنظيم الإرهابي” داعش” والمقاومة التي تبديها المرأة كل يوم أمام ما تعانيه من تبعات الصراع وما قدمته وما ستقدمه من تضحيات”.

بركات نوهت على عمل المجلس خلال سنواته الثلاث لمجموعة من النشاطات التي ركزت على تحقيق السلام وإيقاف الحرب بسورية، ومنها:

  • التوعية السياسية في إطار الانتقال والخروج بالمجتمع السوري من حالة الصراع العسكري إلى التنافس السياسي، والبحث عن مخارج سياسية للوضع الراهن وفق الأطر الدولية والإقليمية المتاحة

وكذلك إقامة عدد من المنتديات والملتقيات لمناقشة واقع المرأة السورية ووضعها القانوني والدستوري.

وأكدت بركات أن مجلس المرأة السورية عقد العديد من الورشات والتدريبات عن آليات المناصرة المجتمعية وحتى الدولية لجملة من القضايا، وآليات تحليل الصراعات والنزاعات والعمل على فهم الأسباب والدوافع والاحتياجات لمعرفة كيفية حل النزاعات بشكل دائم ومنع تجددها.

وتابعت “كذلك ورشات عن بناء رأس المال الاجتماعي وأهميته في تعافي المجتمعات ورأب الصدع وأهمية التشبيك في المشاريع للوصول إلى مصالح مشتركة مجتمعيًا، وتشجيع المرأة على المشاركة في المجالس المحلية والعمل المؤسساتي وصنع القرار، والتوعية بأهمية دورها في السلم المجتمعي وصنع السلام”.

كما أشارت أنهم قاموا بدورات حول مجموعة من المواضيع السياسية التي تخص مستقبل سورية، مثل: التفاوض، الحشد والمناصرة، العملية السياسية في جنيف، السلال الأربعة للحل السياسي، المرحلة الانتقالية، الدستور، الانتخابات، الإصلاح الأمني، الحوكمة، والأنظمة الداخلية.

ـــ دورات حول حقوق المرأة في القوانين الوضعية.

وأضافت بركات أن مجلس المرأة السورية أبدى اهتماماً خاصاً بالمخيمات وبخاصة مخيم الهول وإقامة العديد من دورات إعادة التأهيل والدعم النفسي للنساء والأطفال من قاطني المخيم

مجلس المرأة السورية تأسس في مثل هذا اليوم من العام 2017 في مدينة منبج وبحضور ما يزيد عن 224 سيدة سورية من كافة المدن، وشارك في نشاطات محلية واسعة داخل سورية، وكذلك شارك في نشاطات دولية وإقليمية لإيصال صوت السوريات ومعاناتهن ومطالبهن للمنابر الدولية، كما شارك في النقاشات المطروحة حول الحل السياسي بسورية بجدارة لافتة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق