الشريط الإخباريتقارير

ماذا تخطط أنقرة والكاظمي لإقليم كردستان؟

ولاتي نيوز

وصل مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي، الجمعة، إلى مدينة السليمانية، وزار مرقد الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني.

الكاظمي كان في أربيل خلال اليومين الماضيين، والتقى برئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني في هولير في إطار الحوار الذي يتم بين بغداد واربيل لحل القضايا الخلافية، ويبدو أنها وصلت إلى نهايتها.

وقالت رئاسة إقليم كردستان، في بيان، أن الاجتماع بحث أوضاع البلاد عموماً والقضايا المشتركة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان.

وأكد البيان أن اللقاء شهد “توافقاً مشتركاً وتأكيداً على أهمية اعتماد الحوار المتبادل والدستور كخيمة جامعة لحل كل الملفات، والوصول بها الى أفضل صورة تخدم الشعب العراقي بجميع مكوناته”أكد الجانبان “على أهمية وحدة الصف والموقف لتجاوز الظروف والتحديات الحالية”.

الكاظمي قبيل زيارته لمدينة السليمانية، زار مدينة زاخو الحدودية في وقت شهد منطقة” كاني ماسي” لقصف تركي، الأمر الذي أشار مراقبون أنه رسالة تركية الكاظمي وبغداد التي تعترض على القصف التركي المتكرر لإقليم كردستان بداعي محاربة حزب العمال الكردستاني.

مصادر دبلوماسية في إقليم كردستان قالت لـ”ولاتي نيوز” أن الكاظمي أقرب إلى تركيا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ايران، وأن المواقف الرسمية لبغداد إزاء انتهاكات أنقرة للسيادة العراقية مواقف غير جدية مشيرة إلى زيارة مدير الاستخبارات التركية هاكان فيدان لبغداد ولقائه بالكاظمي قبيل بدء الجيش التركي بالتوغل داخل أراضي اقليم كردستان وتنفيذ هجمات عسكرية على أراضي الإقليم والعراق.
المصدر حذّر من أن يدفع الكرد ثمن الصراع الأمريكي-الإيراني في العراق لجهة أن ذلك قد يؤدي إلى انشقاق السليمانية عن أربيل أو أن تحاول أنقرة الاستفادة من ذلك كما تفعل الان في استباحتها لاراضي إقليم كردستان.

تأتي هذه التطورات في وقت يتم الحديث فيه عن مطالبات بإعلان السليمانية إقليما مستقلا، وأشار المصدر إلى أن الكاظمي قد يخدم الأجندات التركية بتشجيع السليمانية على المطالبة بالانفصال عن أربيل.
زيارة الكاظمي لمرقد الزعيم الكردي الراحل جلال طالباني يذكر بزيارة قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، قبيل هجمات الفصائل الشيعية على كركوك في أكتوبر 2017.

التدخل التركي في العراق في عهد الكاظمي مرحلة حساسة تمر بها العراق، قد تكون مقدمة لتوترات كثيرة، لأن القوى الشيعية في العراق لن تقف مكتوفة الأيدي وربما تشهد العراق في عهد الكاظمي الفوضى التي تبحث عنها أنقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى