الشريط الإخباريتقارير

مثقفون كرد يحيون مئوية معاهدة سيفر في باريس.. والقائد العام لـ قسد يعرب عن تقديره لهم

ولاتي نيوز

أحيا مثقفون كرد في العاصمة الفرنسية باريس، الذكرى السنوية لمئوية معاهدة سيفر التي وقعت عام 1920.
وقال الباحث الكردي ازاد علي، وهو أحد أعضاء اللجنة المنظمة، في مقال، بأن الاحتفال اقتصر على النشاط السياسي بسبب ظروف جائحة كورونا.
وأشار علي بأن إلى أن اللجنة المنظمة ناقشت الأهمية السياسية والتاريخية لمعاهدة سيفر، وأنها أرسلت رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ولفت علي الي أهمية معاهدة سيفر والتي أقرت انهاء السلطنة العثمانية، ونصت على انسحاب القوات العسكرية العثمانية من المناطق التي تتكلم لغة غير تركية، وحق تلك الشعوب بتقرير مصيرها.

ونوه إلى أهميتها بالنسبة للشعب الكردي حيث أنها أول معاهدة دولية تذكر الكرد وتشير إلى ارضهم التاريخية كردستان وتقر بحقهم وفق الاستفتاء الدستوري.
وذكر علي بعض الشخصيات والتنظيمات التي شاركت في أحياء مئوية معاهدة سيفر، وهم:

  • د. فريدريك كيسو، صديق الكورد، والسفير السابق لفرنسا في إقليم كوردستان العراق – باريس .
  • السياسي البارز ملا بختيار، العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني – السليمانية.
  • دارا ناطق، قيادي من الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران.
  • الأستاذ غفور مخموري، السكرتير العام للاتحاد القومي الديمقراطي الكوردستاني (YNDK) هولير.
  • الدكتور كاوا محمود، سكرتير الحزب الشيوعي الكوردستاني/ هولير.
  • الأستاذ أحمد تكسو، الرئيس المشترك للمؤتمر الوطني الكوردستاني KNK – بلجيكا
  • الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران.
  • المهندس مصطفى جلك، سكرتير حزب حرية كوردستان ( PAK) آمد – دياربكر .
  • د. علي دولمري ممثل حكومة إقليم كوردستان في فرنسا – باريس.
  • حزب حق بار في كوردستان تركيا – فرنسا.
  • حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا – فرنسا.
  • الحزب التقدمي الكوردي في سوريا – فرنسا.
  • الحزب الديمقراطي الكوردستاني في سوريا – فرنسا.
  • الأمير الدكتور سيف الدين بدرخان – واشنطن.
  • السياسي عمر شيخموس شويش – السويد.
  • الدكتور سعد الدين ملا، منظمة فجين – السويد.
  • الإعلامي مستر كورد – واشنطن.
  • عدد كبير من الجمعيات والمنظمات المدنية الكردية في أوربا: (هبون – باريس، هيفي – باريس، جمعية الثقافة الكوردية – ليون، روزي كورد – باريس، سازومانا جيهانيا كورد – في ألمانيا وفرنسا، شبكة الجالية الكوردية – أوربا، فدراسيون الجمعيات الكوردية – دانمارك، فدراسيون الجمعيات الكوردستانية – النروج.

كما وذكر علي بأنه تم اختتام حفل أحياء المعاهدة برسالة من مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وجاءت الرسالة كالتالي:

((السيدات والسادة…

تحية وبعد…

بدايةً، لا بد من تقديم الشكر والامتنان للقائمين على هذه الفعاليّة الهامة، ونقدر عالياً هذا الجهد، وما تقومون به، فهو أمر مهم للغاية، وسينعكس إيجاباً على الصيرورة التاريخية لشعبنا الذي أصبح بعزيمة مناضلينا (مقاتلينا) قاب قوسين أو أدنى من حياة حرة وكريمة.

العزيزات والأعزاء…

نخاطبكم، من هنا، حيث ندوّن التاريخ لشعب طالما أصرّ على أن يكون صاحب إرادة حرّة منطلقاً من اللبنة الأولى التي دوّنتها سيفر في بنودها الثلاثة قبل مائة عام (10 آب 1920)، نقول لكم، وبفخر، أننا نتحدى الإرهاب من جهة، وننتزع حقوق شعبنا، والشعوب التي نعيش معها من رحم الاستبداد من جهة أخرى، ومع أننا ندرك حجم التحديات والظروف والتجاذبات والاستقطابات الدولية، والإقليمية، والمحلية، إلا إننا نتكئ إلى أمرين:

  • نحن أصحاب قضيةٍ عادلة، ويشرعن كفاحنا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكافة العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق القوميات وحقوق الأقليات.
  • الظروف التي تحيط بنا، من الثورات والانتفاضات، والحركات الشعبية والتي طالت مساحات واسعة من مناطق الشرق الأوسط، وهذا مؤشر مهم على إحداث التغييرات الكبيرة على مستوى بنية الأنظمة، وشكل الدول، وهو أمر يضعنا أمام استحقاق تاريخي، ونعاهدكم، كما عاهدنا العالم (بنصرنا على الإرهاب) على النصر الأكيد.

العزيزات والأعزاء… ليست صدفة أن تصادف مئوية سيفر حراك شعبنا الذي لم يتأخر يوماً لمطالبته بحقوقه، وها نحن نعيش مرحلة مفصلية من تاريخنا، ونعاهدكم ألا يعيد التاريخ نفسه، نرفض أن يكون هناك «لوزان آخر»، سائرون على ما وضعته سيفر من الأسس القانونية لحق تقرير المصير.

تعقدون فعاليتكم وتحيون الذكرى العظيمة في تاريخ شعبنا السياسي والقانوني، ونحن بدورنا نقف بتقدير عالٍ، أمام هذا النشاط البحثي، من قراءة التاريخ بعد دهر من تاريخنا المثقل بالويلات والمجازر، والانتهاكات بحق السكان، ونكران للهوية، والمشاركة السياسية كل في أطر الحدود الجغرافية، وبحماس وثقة عالية نقول لكم، نساندكم في سعيكم، ونضع جل إمكانياتنا لنجاح الفعاليّة، خدمة لتاريخ شعوبنا التي لطالما عانت من وطأة الإرهاب، واستبداد حكوماتها.

الموفقية والنجاح لفعاليتكم

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق