الشريط الإخباريتقارير

الحسكة.. ندوة جماهيرية لـ مسد تمهيدا لعقد مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة

ولاتي نيوز- هورين حسن

تحت شعار نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة جماهيرية في مدينة الحسكة، الجمعة بحضور حوالي (500) شخصية سياسية واجتماعية ووجهاء عشائر من المدينة وريفها.

فعاليات الندوة كانت ثلاث محاور حيث ألقى محاضرة المحور الأول عضو المجلس الرئاسي في مسد عبد القادر موحد والذي قال لـ”ولاتي نيوز”: أن فحوى محاضرته تركزت حول العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء مستقبل السوريين ودور المكونات السورية في توثيق العلاقات.

ونوه موحد أن العلاقات الثقافية عيشت بكثافة بين شعوب ومكونات المنطقة بالرغم من الصراعات القومية على السلطة مضيفاً أن حق تقرير المصير هو حق لجميع شعوب المنطقة كمبدأ أقرته الشرعية والقوانين الدولية.

وقال موحد أن اللجوء الى العنف والوسائل العسكرية والحربية لا يجاد حلول للمشاكل في المنطقة قد فشل ولم يوصل أي من الأطراف إلى تحقيق غاياتها بل ساهم في تعقيد الموقف أكثر.

ودعا موحد إلى اعتماد الحوار للوصول إلى حلول راسخة وعادلة بحيث يمكن بلورة رؤية جديدة منطلقة من الحقيقة والشفافية والنقد والنقد الذاتي.
من جهتها أمينة عمر الرئاسة المشتركة لـ مسد إوضحت لـ”ولاتي نيوز”: أن الغاية من هذه الندوة هي ضمان المواطنة وحقوق كل المكونات في سوريا موحدة وتعزيز التشاركية في مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتطوير وتمكين الإدارات الذاتية والمدنية.
ألقت عمر المحاضرة الثانية للمحور الثاني من الندوة والتي تركزت حول الحوار السوري- السوري؛ الحوار مع المعارضة ،الحوار مع النظام، الحوار الكردي – الكردي وانعكاسهم على الحل السياسي.

وأشارت عمر أن اعتماد الحوار يسد الطريق أمام التدخل الأجنبي، داعية السوريين إلى الالتفاف والاتفاق فيما بينهم والجلوس على طاولة الحوار لدفع العجلة السياسية نحو الأمام.

ونوهت عمر أن جميع المؤتمرات والاجتماعات التي عقدت لم تتوصل إلى أي حل بشأن الأزمة السورية وبقيت فارغة من محتواها لعدم مشاركة مكونات شمال وشرق سوريا في هذه المؤتمرات
وأضافت عمر أن استمرار اللقاءات مع الأحزاب والقوى المعارضة السورية نتج عنها التوصل مع حزب الإرادة الشعبية إلى مذكرة تفاهم بين الطرفين في موسكو.

وبينت عمر أن الحوار الكردي – الكردي سيعود بالفائدة على مكونات شمال وشرق سوريا وسيحافظ على وحدة الأراضي السورية وفق القرار 2254

وختمت الندوة بمحاضرة ألقاها أكرم حسو عضو الهيئة التنفيذية للمؤتمر القومي الكردستاني عن الإدارة الذاتية وقواعد العمل المؤسساتي الحوكمة وآلية تطوير المشاركة في الإدارة الذاتية.

وركز حسو في المحاضرة على أهمية الإدارة الذاتية انطلاقتها وأهدافها وطموحاتها والصعوبات والتحديات التي واجهتها من الناحية التنظيمية والخدمية والسياسية والعسكرية.

وأكد حسو أن بنود ميثاق العقد الاجتماعي كتبت بالاستناد إلى خصوصية التنوع والتعدد العرقي والديني واللغوي والثقافي والمعبر عن الشعوب المتواجدة في المنطقة كلوحة فسيفساء.

وأشار حسو إلى التحديات التي تواجه الإدارة ووجود حالة من التخبط في القرار الإداري وغياب الخطط الاستراتيجية عن آليات استغلال الموارد المتاحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق