الشريط الإخباريتقارير

إيقاف التنقل من وإلى كوباني يلحق الضرر بأصحاب السيارات العمومية

ولاتي نيوز _ شيرين تمو

تسبب انتشار فيروس كورونا في شمال شرق سوريا بإيقاف حركة النقل من وإلى إقليم الفرات بعد ازدياد حالات الإصابة في إقليم الجزيرة، ما ألحق الضرر بأصحاب السيارات العمومية.

ويعتمد معظم أصحاب السيارات العمومية في معيشتهم على المردود الذي يأتيهم من عملهم على سيارات الأجرة “السرافيس” ، وإيقاف حركة السفر وحصرها بالحالات الحرجة والتجارة، جعل وضع أصحاب السيارات العمومية حرجاً.

فرهاد خليل سائق على خط كوباني – قامشلي ومعيل لأسرة تتكون من سبعة أشخاص، توقف عن العمل منذ قرابة شهرين لإيقاف حركة النقل تفاديا لانتشار كورونا.

يقول خليل لـ” ولاتي نيوز ” أن الإدارة الذاتية أعادت عمل كافة القطاعات إلا قطاع النقل، وأنهم تضرروا كثيرا من منع حركة التنقل.

وأضاف خليل أن بعض السائقين ينطلقون بعدد محدود من الركاب في حالات اضطرارية خارج الكراجات، لكنهم لا يعوضون مصاريف النقل خاصة أن الطريق من كوباني إلى القامشلي عبر الرقة يستغرق أكثر من تسع ساعات، وأن وعورة الطريق بين الرقة والقامشلي تلحق أضراراً مادية بميكانيك السيارة.

ووصف السائق طريق الرقة – الحسكة بالمتعب، حيث يقطعون مسافة ١٩٠ كم في خمس ساعات بدل ساعتين ونصف.

وأشار السائق أن إغلاق معبر سيمالكا أثر كثيرا على عملهم، لأن حركة السفر كانت تنشط بزوار إقليم كردستان ذهابا وإيابا.

وعن تسعيرة الركاب التي حددتها الإدارة العامة للبلديات في كوباني، قال خليل أن تسعيرة الركاب بـ/٩٥٠٠/ ليرة سورية عبر الرقة مقبولة إذا انطلقت السيارة من الكراج بعدد كامل من الركاب، إلا أن انطلاقها بأربع أو خمس ركاب لا تجني أية أرباح لأصحاب السيارات.

ومن جانبه أوضح بركل حبش مدير كراج كوباني أن جائحة كورونا تسببت بتوقيف /٢٣٠/ سيارة عمومية مسجلة لديهم عن العمل، بالإضافة إلى توقف عمل شركات نقل.
وأشار المدير لـ”ولاتي نيوز” أن السيارات التي تلبي الطلبات الخاصة وتنطلق بعدد من الركاب لا تخرج بإذن الكراج.

ورغم عودة طريق M4 الدولي إلى العمل منذ يومين إلا أن أغلب الركاب يفضلون طريق الرقة حرصا على سلامتهم من هجمات الدولة التركية والفصائل المسلحة التابعة لها، بعد تسجيل عدة حالات استهداف على الطريق.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق