الشريط الإخباريتقارير

ريف سري كانيه.. جرف منازل المدنيين وتحويلها إلى قواعد عسكرية

ولاتي نيوز- علاء الحربي

بعد نزوح آلاف المدنيين من قرى سري كانيه ودخول القوات العسكرية التركية وفصائلها الإرهابية المسلحة إلى سري كانيه، قام الاحتلال التركي وبشكل سريع بإنشاء قواعد عسكرية سريعة في داخل الأراضي المحتلة وعلى طول نقاط التماس.

الاحتلال التركي قام بجرف منازل المدنيين بشكل كلي وتحويلها إلى قواعد عسكرية وغرف عمليات بينها وبين الفصائل المرتزقة المسلحة وإحاطتها بالسواتر الترابية العالية فضلأ عن إحداث رادارات بهدف تعقب حركة الأهالي.

قرية الداودية 7كم غربي ناحية زركان (أبوراسين) أو ما تعرف محلياً ب (داودية ملا سلمان) تقع على الطريق الفرعي بين زركان وسري كانيه وذات الغالبية الكردية تم تحويل 70٪ من القرية إلى قاعدة عسكرية للقوات العسكرية التركية.

سعدون سلمان من أهالي قرية الداودية (داودية ملا سلمان) أوضح لـ”ولاتي نيوز” بأنه تم جرف منزله بشكل كلي وضمه لأملاك القاعدة العسكرية الغير شرعية التي أحدثها الاحتلال التركي في القرية، مؤكّداً بأن الاحتلال التركي منعهم من دخول القرية للإطمئنان على منازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم هناك.

وأشار سلمان بأن عدد كبير من البيوت تم جرفها وتدميرها بشكل وحشي بمجرد أن تركيا علمت بأن سكان القرية هم من المكون الكردي.

في القائمة الآتية أسماء المدنيين الذين دمرت منازلهم واستحدثت مكانها القاعدة العسكرية التركية:

شيخموس محمد يوسف
محمد خطيب يوسف
عنتر عزيز
أحمد سلمان
ممد سلمان
حسين سلمان
سعيد سلمان
حميد سلمان
صديق محمد
محمد عزيز
حسين يوسف
عبدالحميد عزيز

قائمة بأسماء منازل المدنيين الذين تحولت منازلهم إلى ثكنات عسكرية للمرتزقة:

سعدون سلمان
سلمان سعدون
سعيد مصطفى سلمان
إسماعيل مصطفى سلمان
أحمد سعدون سلمان
فادي سلمان
إسماعيل مصطفى سلمان

وقال حسن عبدو لـ”ولاتي نيوز” وهو من أهالي قرية مريكيز أرمن 15 كم شمال غربي ناحية زركان أفاد بأن منازل القرية تحولت إلى ثكنات عسكرية للمرتزقة وعائلاتهم مشيرا بأن معظم الفصائل الذين سكنوا القرين هم من مناطق سراقب وصرين.

وأكد عبدو بأن الفصائل المسلحة منعت إمرأة أرمنية من تفقد منزلها أثناء عودتها إلى القرية وقاموا بتهديدها من دخول القرية والتجول فيها.

حسن عبدو، عبيد محي الدين، كرفيت أرويان، خاجو كربيتيان، سعيد محي الدين
هؤلاء المدنيون وهم من قرية مريكيز أرمن تم مصادرة منازلهم وتحويلها إلى مقرات عسكرية للفصائل المسلحة.

ولا يختلف حال قرية (باب الفرج) 25 كم شمالي ناحية زركان ذات الغالبية الكردية والواقعة على طريق الدرباسية سري كانيه لا يختلف حالها كثيراً عن بقية القرى الكردية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

يقول لقمان حسو لـ “ولاتي نيوز” وهو من أهالي القرية الواقعة على خطوط التماس بأن الاحتلال التركي قام بتاريخ 18/10/2019، بعد سيطرته على سري كانيه وريفها، قام بتحويل القرية إلى قاعدة عسكرية كبيرة تضم مئات الجنود والمدرعات والأسلحة الثقيلة.

وأضاف حسو بأن تركيا تقصدت هدم منازل وجهاء القرية وتحويل باقي المنازل إلى ساحة واسعة بعد جرفها وتدميرها.

وبحسب ما أفاد حسو أيضاً فإن الفصائل سيطرت على الأراضي الزراعية والآلات الزراعية والآبار وقامت بسرقة موسم القطن بشكل كامل فور دخولهم القرية، ولم تبقِ حجر على حجر على حد تعبيره.

أسماء أصحاب المنازل التي تم تحويلها إلى قاعدة عسكرية:
محمد عبدو
حاج فواز
محمد برو
والمنازل التي تحولت إلى ثكنات عسكرية هي منازل عائدة لـ:
سينو برو
رمضان برو
حسين برو

ويأتي كل ذلك بعد إطلاق تركيا عملية عسكرية بغية سيطرة على مناطق في شمال شرق سوريا في تشرين الأول/ اكتوبر 2019، ونتيجة العملية العسكرية التي بدأتها تركيا مع فصائل ما تسمى “الجيش الوطني”، وجراء القصف العشوائي على تلك المناطق، نزح من سري كانيه/ رأس العين وريفها ما يقارب 150 ألف شخص هربًا من انتهاكات الاحتلال التركي والفصائل العسكرية السورية الموالية لها واستخدامها لغازات محرمة دولية ضد المدنيين منها “الفوسفور الأبيض”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق