أخبارالشريط الإخباري

دمشق ترد على حديث ترامب حول اغتيال الأسد: واشنطن تنتهج أساليب التنظيمات الإرهابية

ولاتي نيوز

وصف النظام السوري الولايات المتحدة بأنها دولة مارقة وخارجة عن القانون، في رد على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه كان يملك “فرصة التخلص من الرئيس السوري، بشار الأسد”، لكنه لم يأخذ بها لأن وزير الدفاع آنذاك، جيمس ماتيس، عارض الخطة.

وقال ترامب لشبكة فوكس “كنت أفضل التخلص منه، لكن ماتيس، وهو جنرال مبالغ في تقديره، عارض الخطة، مضيفا “لقد جهزت للموضوع تماما لكن ماتيس لم يرغب، وتركته يرحل”.

رد النظام السوري جاء من خلال بيان لوزارة الخارجية والمغتربين، وقال إن إدارة ترامب “تمثل دولة مارقة وخارجة عن القانون وتنتهج نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون اعتبار لأي ضوابط أو قواعد في سبيل تحقيق مصالحها”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية، عن مصدرٍ رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، إن “تصريحات رأس الإدارة الأميركية حول استهداف، الأسد تبين بوضوح المستوى الذي انحدر إليه التفكير والسلوك السياسي الأرعن للإدارة الأميركية ولا تدل إلا على نظام قطاع طرق يمتهنون الجريمة للوصول إلى مآربهم.

وقال البيان إن اعتراف ترامب بمثل هذه الخطوة يؤكد أن الإدارة الأمريكية هي دولة مارقة وخارجة عن القانون وتنتهج نفس أساليب التنظيمات الإرهابية بالقتل والتصفيات دون الأخذ بعين الاعتبار أي ضوابط أو قواعد قانونية أو إنسانية أو أخلاقية في سبيل تحقيق مصالحها في المنطقة.

وقال ترمب لشبكة فوكس إنه لم يندم على قرار عدم استهداف الأسد ، قائلا إنه كان بإمكانه “التعايش مع كلا الأمرين”.

وقال ترمب: “لقد اعتبرت بالتأكيد أنه ليس شخصًا جيدًا، لكن كانت لدي فرصة للتخلص منه لو أردت وكان ماتيس ضد ذلك. … ماتيس كان ضد غالبية تلك الأشياء”.
الموقف الأمريكي من بشار الأسد لا يرتبط بسياسة الأسد الداخلية فقط، بل إن الولايات المتحدة تنظر اليه من زاوية تحالفه مع خصمي أمريكا الرئيسيين” روسيا وايران”، وعلى ذلك تدعم واشنطن عددا من القوى المعارضة في سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق