الشريط الإخباريتقارير

ديرك.. حرق “زبالة” مكب رودكو يهدد صحة وسلامة الأهالي ويحجب الرؤية عن السائقين

ولاتي نيوز

تلفظ النفايات التي يتم حرقها في مكب نفايات رودكو الذي يقع على الطريق العمومي الرابط بين قرية خانة سري ومعبر سيمالكا بمنطقة ديرك، دخانا كثيفا يحجب الرؤية عن السائقين وبوجه خاص ليلاً.
وتقوم بلدية ديرك، بشكل يومي، بنقل أطنان من “الزبالة” من حاويات النفايات في مدينة ديرك لتقوم برميه على طريق يمر فيه الالاف من السيارات المدنية والاف سيارات الشحن التجارية التي تأتي من معبري سيمالكا والوليد.

وبعد إكمال عملية النقل كل يوم تقوم البلدية بحرق، لتغطي الأدخنة سماء المنطقة، وتحجب الرؤية عن السائقين وبوجه خاص خلال ساعات الليل، ما يعرضهم الى خطر وقوع الحوادث.

خالد موسى، يعمل سائقا لشاحنة صغيرة، قال لـ”ولاتي نيوز” بأن الكيلومترات القليلة التي يقطعها أثناء مروره بمكب نفايات رودكو هي الأصعب لديه، أثناء قيامه بنقل بضائع من والى معبر سيمالكا.
السائق أشار الى أن عملية حرق النفايات تكون خلال ساعات المساء، وأنهم أحيانا حين عودتهم من مدن قامشلو او كوباني أو الحسكة أو غيرها خلال المساء يجدون صعوبة في رؤية الطريق لكثافة الدخان الناجم عن حرق النفايات، ويعرضهم لخطر وقوع الحوادث المرورية.

من جهة أخرى يشكل حرق النفايات خطرا كبيرا على بيئة المنطقة وسلامة مواطنيها، سيما وأن المكب يقع في محيطه عددا من القرى مثل “كري رش، بستا سوس، طبكي، خانة سري، ميركا ميرا..”.

أحد أهالي قرية “بستا سويس” فضل عدم ذكر اسمه لـ “ولاتي نيوز” أنهم عارضوا مع بعض أهالي المنطقة إقامة المكب في منطقتهم، واعترضوا عليه أكثر من مرة واعتصموا أمامه الا ان احتجاجاتهم قوبلت بتوجيه اتهامات كيدية لهم.
المواطن طالب المعنيين بتنفيذ الوعود التي قدموها للأهالي بالضغط على بلدية ديرك لنقل المكب الى مكان آخر واعتماد طرق صحية وبيئية في عملية التخلص من النفايات عند نقله لأي مكان.

مطالبات عدة واعتراضات على وجود المكب لم تلقَ سوى وعود خلبية، ويتم الآن عملية حرق النفايات لتتحول المنطقة خلال ساعات المساء الى فضاء مليء بالسموم، ناهيك عن الخطر المروري الذي يشكله على سلامة الاهالي حيث تسبب الادخنة بحجب الرؤية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى