الشريط الإخباريتقارير

توتر دائم في سري كانيه.. اقتتال بين الفصائل المسلحة انتهاكات واعتقالات وتظاهرات

ولاتي نيوز- علاء الحربي

قالت مصادر محلية في سري كانيه لـ”ولاتي نيوز” أن الفصائل المسلحة اعتقلت، الأربعاء، عدد من الشبان داخل مدينة رسري كانيه بتهمة التعامل مع قسد.
وأكد المصدر أنه تم معرفة اسمين المعتقلين الذين تم اعتقالهم من قبل استخبارات الشرطة المدنية التابعة للاحتلال التركي وهم أنس محمد بصلة ومحمد الشحادة.

وبالتزامن مع استمرار الانتهاكات تظاهر، اليوم الأربعاء، المئات من أهالي قرى الريف الشرقي لمدينة سري كانيه المحتلة قرى “مضبعة- الحميد – علوك الشرقي والغربي” ضد ممارسات وانتهاكات الفصائل المسلحة بحق المدنيين هناك وسوء الأوضاع الخدمية بحسب مصادر محلية هناك.

وتندرج هذه الممارسات التي يتبعها مرتزقة الفصائل لزيادة الضغط على المدنيين المتواجدين في المدينة بهدف تهجيرهم قسراً وحرمانهم من العودة إلى منازلهم وسرقة ممتلكاتهم
ومن يخالف الفصائل يتم اتهامه بالتعامل مع قسد والإدارة الذاتية.

وتشهد منطقة سري كانيه توترا متواصلا سواء من جهة الاشتباكات بين الأطراف المسلحة أو الانتهاكات المستمرة التي يقومون بها ضد المدنيين موجهين لكل من يعترض عليهم تهم الانتماء لقوات سوريا الديمقراطية للاستيلاء على أمواله وممتلكاته.

وكانت مدينة سري كانيه قد شهدت اشتباكات بين مجموعات تابعة لما يعرف ب فصيل (شهداء سفيرة) على أطراف الفرن الآلي الحكومي.
وتدخل عناصر مرتزقة درع الحسكة لفض الاشتباك وأدى الاشتباك إلى وقوع إصابتين بين صفوف العناصر العسكرية المتقاتلة فيما بينها بحسب مصادر محلية هناك

وتتقاتل الفصائل التابعة لأنقرة والاحتلال التركي فيما بينها لأسباب صغيرة تتطور إلى اشتباكات عنيفة داخل المدينة وأحياءها مما يشكل حالة من الذعر والخوف بين صفوف المدنيين الذين باتوا على حرب شوارع شبه يومية داخل المدينة سببها الفصائل المسلحة وعنجهيتها وفوضويتها التي لازمتهم طوال تواجدهم في مناطق ما تسمى ب(نبع السلام).

كما وشهدت مدينة رأس العين توتراً بين فصيل “فرقة المعتصم” من جهة و”الشرطة المدنية” من جهة أُخرى، والأهالي من جهة ثالثة على خلفية قيام عنصر من “فرقة المعتصم” بإطلاق النار على عدة شبان في قرية “علوك غربي”6كم شرقي رأس العين /سري كانيه ما أدى لمقتل شاب من أبناء القرية أثناء محاولته سرقة دراجة نارية.

وعقب الحادثة حشدت الشرطة المدنية قواتها في القرية التي وقعت بها الحادثة وامتدت إلى مدينة رأس العين في محاولة منها للضغط على “فرقة المعتصم” من أجل تسليم القاتل وإحالته للقضاء.

هذا وتقوم الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي بالتصعيد عسكرياً والاقتتال فيما بينها في الريف الشرقي لمدينة سري كانيه المحتلة من خلال قصفها العشوائي والمستمر تجاه المدنيين والأراضي الزراعية على تخوم ناحية زركان وريفها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق