الشريط الإخباريتقارير

الفصائل المسلحة تضرب عصب الحياة في ناحيتي زركان وتل تمر

ولاتي نيوز- علاء الحربي

تتقصد الفصائل الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة ضرب عجلة الحياة ووقفها بشكل كلي في ناحيتي زركان وتل تمر المحاذيتين لخطوط التماس المباشر والتي لم تشهدا استقراراً منذ ما يقارب السنة.

وتقوم الفصائل المسلحة بشكل يومي بالاقتتال فيما بينها على خطوط التماس لوتسيع النفوذ وتقاسم المسروقات واعتقال المدنيين واستهدافهم ناهيك عن قصفهم المستمر للأراضي الزراعية والمزارع والقرى المجاورة لناحية زركان وتل تمر.

كل هذه الانتهاكات شكلت حاجزاً من الخوف والذعر بين صفوف المدنيين إذا باتوا لا يطيقون العيش ضمن مناطق القريبة من خط الجبهة والمناطق العسكرية الساخنة.

وأدى ذلك إلى انتشار البطالة وهجرة الشباب وأصحاب المهن من ناحيتي زركان وتل تمر بإتجاه مناطق أكثر أمناً بحثاً عن حياة يسودها القليل من الاستقرار ويعكرها ثقل مصاريف الحياة الثقيلة ناهيك عن هجرة الأطباء والمعلمين وأصحاب الكفاءات إلى دول أوربا هرباً من هول الحرب التي لا ترحم.

أبو أحمد هو واحد من آلاف المدنيين الذين تركوا أراضيهم الزراعية وأصبح بلا عمل يعين به عائلته أكّد لـ”ولاتي نيوز” بأنه لا يستطيع الاقتراب من أرضه والعمل فيها خوفاً من اسهتدافه من قبل الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي المتمركزة بالقرب من أرضه ويتابع تعطلت كل أعمالي بسبب الفصائل المسلحة.

فيما اختار البعض حياة غيرة مستقرة فيتردد بين بلدته والمخيم الذي يقطن فيه كحال أبو حاتم وهو عامل حر يعمل في الباطون والنجارة توقف عمله بشكل كلي في بلدته زركان الذي كان يعيش فيها بأمان إلا إن ذلك بات مستحيلاً في ظل قرب تلك الفصائل المسلحة من بلدته حيث أصبحت الحياة في نظرة أبو حاتم بالموحشة في زركان وخاصة عند مجيء الليل إذا يبقى متوتراً من أصوات القذائف والرشاشات التي تسمع بشكل متقطع.

وتتبع الفصائل المسلحة سياسة ترهيب الناس من خلال اعتقال المزارعين ضمن أراضيهم وفرض أتاوات مالية مقابل إطلاق سراحههم أو بتهديهم بالقتل بشكل مباشر مما اضطر بالكثيرين ترك الناحية (زركان) وما يملك أو بيع ممتلكاته إن استطاع واختيار طريق الهجرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى