الشريط الإخباريتقارير

خيارات التقدمي لتفادي الاستبعاد من المرجعية؟

ولاتي نيوز _ مالفا علي

تشكّل مسألة وجود تيار ثالث والمتمثل بحزبي “التقدمي والوحدة” خارج مفاوضات الاتفاق- الكردي عقبة حقيقة أمام إمكانية تأسيس مرجعية كردية يمكن أن تمثل عموم الكرد وتغلق الباب أمام تشتّتهم وتوزّعهم على المحاور السياسية الإقليمية.
وفيما يبدو فإن هذه المسألة أخذت وقتا وجهدا من النقاش على مستوى البيت المحلي الكردي من منطلق أن لا اتفاق كامل في ظل استبعاد طرف معين، وتوّجت هذه المناقشات بلقاء جمع حزب الديمقراطي الكردستاني _ سوريا مع الديمقراطي التقدمي الاثنين الماضي في مدينة قامشلو.

إعلام الديمقراطي الكردستاني قال إن اللقاء ناقش  العلاقات السياسية بين الطرفين وخصوصاً المرجعية السياسية العليا وكيفية تمثيل التقدمي في المرجعية، وأكد على عدم نية المجلس إقصاء اي طرف سياسي كردي.

من جهته، أكّد أحمد سليمان القيادي في الديمقراطي التقدمي، في تصريح لإذاعة صوت امريكا، بأنه يهمهم تمثيلهم سياسيا في المرجعية الكردية، موضحا بأنهم التقوا قيادة قسد في وقت سابق وأكدت لهم أن مبادرة توحيد الصف الكردي تشمل جميع الاحزاب الكردية الا أن الأولوية حاليا لحل الخلافات بين الطرفين الرئيسيين على أن تنضم بقية الأحزاب الى الاتفاق في وقت لاحق.

سليمان نوّه الى أنه لم يتم التطرق الى الية انضمام التقدمي الى مفاوضات الحوار الكردي أو الى المرجعية الكردية، كما إنه أبدى عدم رضاه من استبعادهم من الرؤية السياسية المتفق عليها في بداية المرحلة الاولى من المفاوضات.

وكشف سليمان بأن حزبهم طلب ترك قرار تمثيل نسبة ال 20 في المئة من المرجعية المتبقية بعد حصول الكرفين الاخرين على نسبة 80% مناصفة، تركها لصاحب المبادرة ليتم توزيعها على المستقلين والقوى السياسية خارج الإطارين لافتا أنه بذلك تتحول المرجعية من اتفاق بين طرفين الى فريق عمل.

مصدر قيادي في الديمقراطي الكردستاني-سوريا  قال لـ”ولاتي نيوز” بأنهم طلبو الاجتماع بحزب التقدمي بعد التوتر الذي حصل على وسائل الاعلام بخصوص مشاركتهم في المرجعية السياسية التي نتجت عن الحوار الكردي _ الكردي.

وأضاف القيادي “اجتمعنا نحن مع اعضاء من المكتب السياسي  في حزب التقدمي وأوضحنا لهم موقفنا تجاه حزبهم حيث اشرنا بأن جميع الأبواب مفتوحة للأخوة في التقدمي ونرغب في مشاركتهم بالمرجعية السياسية بالطريقة التي يرونها مناسبة ولا يوجد لدينا مانع من مشاركتهم ضمن النسبة المتبقية للأحزاب والمستقلين خارج الإطارين كما ليس لدينا مانع من تمثيلهم ضمن نسبة المجلس الوطني الكردي على أن يقدموا طلب العودة إلى المجلس الوطني الكردي ونحن في الديمقراطي الكردستاني _ سوريا على استعداد لدعمهم ومساندتهم في الانضمام إلى المجلس الكردي والتمثيل في المرجعية والحوارات الجارية”.

وأشار المصدر أن “الاجتماع كان مريحا ويسوده أجواء الاخوة واتفقنا ان تستمر  اللقاءات بيننا وايجاد صيغة مناسبة لتمثيل الأخوة في التقدمي في المرجعية السياسية”.

وتابع المصدر “وموقف الاخوة في التقدمي كان ايجابيا من حيث المبدأ ونعتقد إننا نحن والاخوة في التقدمي تجاوزنا مرحلة التي لم نكن نلتقي فيها في اجتماعات رسمية وكنا نتبادل التصريحات الاعلامية دون ان نجتمع”.

وأردف “موقفنا في حزب الديمقراطي الكردستاني_ سوريا واضح ونرغب في تمثيل جميع الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والمستقلين في المرجعية الكردية ولم نكن يوما من دعاة اقصاء اي طرف من الاطراف الكردية في أي اتفاق كردي _ كردي”.

مسألة انضمام التقدمي إلى المجلس الوطني الكردي أحد الحلول المطروحة لتمثيلهم في المرجعية وهو ما عبّر عن ارتياحه لذلك محمد إسماعيل القيادي في المجلس الوطني الكردي في لقاء لـ k24، في وقت يصعب في الحديث عن تمثيلهم ضمن قائمة الـ10% سواء التابعة للمجلس أو لأحزاب الوحدة الوطنية بالنظر إلى أن الطرفين يحق لهما تغيير الممثلين وقتما يشاؤون وهو ما جعل سليمان يصف ممثلي الـ10% بقوله و”كأن الممثلين عمال مأجورين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى